فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 298

كان الملك غرستان ادولف (سويدي هو 15 - 1632) قد شكل القمة الثانية بعد مكيا نيلي، لي التعم عن التطور الصناعي الجديد الذي اصبح يفرض إعلان الطلال مع التقاليد الإقطاعية في الحرب، فحاول إحياء الفن العسكري وتخلصه من الفوضى، ولكن ظلت إصلاحاته في حدود تطوير التكنيك أكثر من انقاذ الاستراتيجية المتدهورة. فاعاد تنظيم کل سلاح تنظيما كاملا ثم جعل تكتيك كل الأسلحة يقوم على شكل جماعي أساسه النيران والحركة. وكان أول من انشا الجيش النظامي مكان الجيوش المرتزقة الأوروبية الإقطاعية، وأخضعه قدريب منتظم دنين وطور أسلحة الجيش، ولا سيما ملفية اليمن الخفيفة، كما أعاد الاعتبار إلى دور المشاة باعتبارها القوة الحاسمة. ثم أعذت باقي جيوش أوروبا تقتفي خطواته.

أتت هذه الإصلاحات في تكوين الجيوش النظامية إلى زيادة أهمية المشاة ونسيتها في كامل مية الجيش. حقا إن تأثير هذه الإصلاحات تناول مسائل تكتيك الحرب إلا أن من الممكن اعتبارها تطوير للاستراتيجية أيضا من زاوية تنظيم الجيش

ككل، ونظرية تعاون مختلف الأسلحة - النيران والحركة - وهي قضايا من صلب مسائل الاستراتيجية في توجيه التكتيك كما سنرى فيما بعد. هذا فضلا عن أنا مهدت لتكوين مهوش غالبيتها من المشاة مما أدى إلى الاهتمام بالموقع الطوبغرافي، وضرورة احلال المواقع الاستراتيجية باعتبارها شيعا حاسما في المعركة، وأصبع ملا جوهر العمليات الاستراتيجية تحضيرا للاشتباك. وقد بلغت هذه النظرية - توزيع القوات لتلائم الأرض واحتلال المواقع الاستراتيحية - أوجها على يد جون مارلبررر MARLBOROUGH (إنكليزي 1650 - 1722) . وهنا يجب أن يضاف إلى تطوير مارلبورو تطريرة آخر كان هنري نورين TURENNE (قالد فرنسي 1611 - 1675) قد أحدثه بالنسبة إلى الحركة التكيكية قبل الانتهاكا فخر نظام الخطوط المتوازية بتشكيلات أقل حمودا، وهو ما أتاح له إحداث تطور في فن المناورة في أثناء الزحف.

على أن القمة الثاكة بعد مكائيلي وغوستاف أدولف يقف عليها فريدريك الكم اليومي (1712 - 1786) الذي نظم مشاة الجيش على ثلاثة طرط LINES تتخذ شكل مربع أجوف أضلاعه الثلاثة تساوية الطول تقريبا، وتتحرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت