فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 298

لا يوجد هنا البدا في كل التعليمات الميدانية لمختلف الجيوش ولكن التعليمات اللبنانية البريطانية، وكذلك المنظرين الإنكليز - فولر وباليت مثلا - يشددون عليه ويعتمرونه أساسيا في الحرب.

ينطلق هذا المبدأ من التفريق بين الهدف وبين محطة تنقيله، إذ أن أي قالد عسكري مهما تكن رتبته، من قائد سرية إلى قائد فرقة باعد هدفه - الهدف هنا ممن TARGET او الهمة - من القيادة الأعلى منه، أما الخطة فهي من تصبه. ولهذا فإن هذا الهدا يضع الهمة وخطة تنفيذها على مستويين مختلفين من المسؤولية، وكذلك من حيث الأولوية.

الوراحنا ديناميكه نة حرب، أو عملية، أو معركة، لوجدناها تالف من أهداف مباسلة، فمثلا قد يكون أمام حملة لواء هدف واسع، بينما يقسم اللواء هذا الهدف إلى عدة أهداف بركل تحقيق كل منها إلى كية أو كتين، لم قد تقسم كل مجموعة هدفها إلى أهداف على مختلف سراياها ضمن العلبة الأكر وكمرء من عملية تحقيق الهدف الأوسع سواء أكان قبيل البدء بالتنفيذ الشامل ام في أثنائه، ولكن كيرا ما يحدث بعد أن يتلقى كل مستوى هدفه من المستري الأعلى منه، ويبدا بوضع الخطة والتنفيذ، أن يجد نفسه مضطرا لتغير الهدف والخطة إلى هدف وخطة حديدين، وذلك بما لاعتبال فرصة قد سنحت لم تكن متوقعة وإما لتجنب كارثة محيقة لم تكن منظورة عند تسلم المدف. ولكن إن كان من الصحيح، عموما، تخيم الخطة التلاحم الوضع المعطى وتغيراته، إلا أن تغيير الهدف هنا قد يعطل كامل العملية الأوسع ما دام ذلك التغيير يتناول مدفة هو جزء منها. ولهذا يفترض هذا المبدأ عدم تغيير الهدف من قبل المستوى الذي كلف بتحقهقهه لأن مسؤولية التغيم هي من صلاحية المستوى الأعلى الذي حلد الهدف وذلك تحتها لخلعله الحملة كلها وتعريضها للخطر.

قد يبدو هذا اللبدا متناقضة مع المرونة في التعليق ومعطة للمبادرة. لكنه في الواقع لا يتناقض مع تغيير الخطة لمواجهة الوضع الجديد مشيا مع سائر البادي الأخرى التي تشدد على ضرورة للمرونة، وذلك لأنه يتشدد في عدم تقيم المدف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت