كتائبه، وعلى العلاقة بين عمليات الكية وعمليات سراياها، وعلى العلاقة بين عمليات السرية وعمليات فصائلها وحضائرها.
ومن هنا على القائد، في أي مستوى، أن ينسق العمل والتعاون بين كل الأجزاء السورل عنها ويقودها، ويضمن انسجامها مع الخطة الأعم، لأن مبدأ وحدة القيادة والخطة والتنفيذ ينطبق على كل المستويات.
إن وجود خطط متضاربة على أي مستوى في داخل الجهة المحاربة بعني دمارها. وإن عدم التنسيق بين الكل والجزء، وبين عمل مختلف الأجزاء يعني فقدان السيطرة على الوضع، وحرمان الجيش من التعاون والتنسيق
وإن عدم التناغم بين عمل القوات الأصغر مع القوات الأكبر يعني الفرضي
إن مبدأ وحدة القيادة والخطة والتنفيذ لا يعني المركزية المطلقة معن رفض التقيمات اللامركزية والمبادرات اللامركزية، وإنما يعني عمل جماع العمل متماسكا متناغمة موحدا ولكن ضمن مرونة.
ولكن إذا كان التمسك هذا المبدا يتطلب الانضباط الصارم والنظام الحازم لي داخل الجيش وهو أمر لا غنى عنه في الحرب، ويتطلب خضرع الراتب الدنيا إلى المراتب الأعلى، فإن عتري الانضباط والنظام يختلف باختلاف طبيعة الحرب التي يخوضها الجيش، او طبيعة القيادة التي تقود الجيش، حيث نجد مبدا وحدة القيادة والخطة والتنفيذ بطليق في الجيوش التقليدية.
إن مينا وحدة القيادة والخطة والتنفيذ اصبح حاسما في عصر الحرب النووية إذ غدا التنسيق الدقيق والبارع ضرورة بين الأسلحة النووية الاستراتيجية والتكيكه من جهة، والقوات البرية والبحرية والطيران من جهة ثانية
ولكن في تجارب حروب الفوار وحالات المقاومة والثورات تراوحت بين حالات وحدة صارمة مثل الصين، فيا تنام، وحالات تعدد في القيادات والتنظيمات والبرامج، فلسطين، العراق، افغانستان في المرحلة السوفياتية). أما لبنان فقد عرف النمطين في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي حيث ساد التعدد. أما بعد ذلك حتى الآن تحت قيادة حزب الله فقد ساد بدأ رحلة القيادة والخطة والتنفيذ. وكان هنالك تحارب كانت بين هذا وذاك