أفغانستان، العراق، سوريه، ايران، فشنت سلسلة من الحروب كانت نتائجها سلسلة من الإخفاقات والأزمات والاستنزاف.
إن الخلل الأساسي في هذه الأولوية كرا راحت توجه الضرية إلى جبهات ثانوية، وتركت القوى المنافسة العسكرية والاقتصادية والعلمية الرئيسية تستعيد أنفاسها وترفا بلا ضغوط، وهنا أتاحت الفرصة أولا، للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن سعيد بناء الدولة الروسية القرية (تطهر مراكز القرى الومركة المهينة) وكذلك الجيش والأجهزة الأمنية ويطور الاقتصاد وينعشه لتصبح روسيا دولة نووية - صاروخية کيري. كما أتاحت الفرصة ثانية للصين بتطوير قدراما السورية والصاروحية والتقنية والاقتصادية حتى اصبحت الآن دولة منافسة في اكثر من محال، وكذلك أتيح للهند أن تطور نوويا وصاروخية واقتصادية. أما أوروبا فعززت وحلقا وقدرتها الاقتصادية حتى أصبح اليورو منافسا عاليا حقيقيا للدولار.
وخلاصة، يمكن القول إن ميزان القوى العسكري على مستوى الأسلحة الاستراتيجية النووية - الصاروخية استعاد ما يشبه موقعه السابق تقريية. الأمر الذي رشح العالم لسباق نووي - صاروخي جديد لمرحلة ما بعد 2008 الانترنيمة النووية
يمكن بالاستناد إلى الملامح الأولى التي أعنت تطيع الاستراتيجية النووية - الصاروخية بين استراتيحين أميركا وروسيا أن يشار إلى سمة رئيسه من سمات الاستراتيجية النووية لمرحلة ما بعد 2009 وربما إلى عشر سنوات قادمة. وذلك إذا افترضنا أن الاتجاه الذي كرسه فلاديمير بوتين في استعادة دور روسيا باعتبارها دولة نووية - صاروخية كبرى كما كان الاتحاد السوفياني (مع الفارق بالا کد) ، سوف يستمر للعشر سنوات القادمة من جهة وإذا افترضنا أن أمر کا ستعود إلى إعطاء الأولوية للمال الاستراتيجي النووي مع الدول الكبرى الأخرى (استراتيجية الإحتواء) ، وليس الأولوية الحرب على الإرهاب"من جهة ثانية. هنا ولا يخفى أن الحرب على الإرهاب، يحمل درجة عالية من الهلامية ولا علاقة له بتوازن القوى الاستراتيحي"
منذ 2007 او تيله بدا التركيز في الاستراتيجية الأميركية على تطوير الصاروخ الضاد للصواريخ أو ما يشبه العودة إلى استراتيجية"حرب النجوم"التي طويت مع