فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 298

اخبار الاتحاد السوفيان. ومنذ قرار مرضعة الرادار وقاعدة الصواريخ المضادة للصواريخ في بولندا وتشبعا، تكون المرحلة القادمة قد أعدت تتجه إلى استراتيجية نووية الموكبة جديدة بعد خمسة عشر عاما من انتهاء الحرب الباردة، أي استراتيجية للفاع الصاروحي ضد استراتيحية الهجوم الصاروخي النووي. الأمر الذي يعني إعادة الاعتبار إلى"الدفاع"، بعد تحقيق إنجازات في هذا المال في مواجهة الحرم النووي الصاروخي الذي كان سائدا في المراحل السابقة منذ تفجر قنبلي ناجازاكي و هوروشيما، وكان مرد افتراض نظري في مرحلة الثمانينيات من القرن العشرين.

في المقابل أعلنت الاستراتيحية النووية - الصاروخية الروسية المقابلة بافا مسترد بتطوير، أو بالتوسع في امتلاك الصواريخ متعادة الرووس التروية بحيث تبني متفوقة عددية على اعداد الصواريخ المضادة للصواريخ. وهذا يقي التفوق للهجوم النووي على الدفاع ضده.

فالاستراتيجية الروسية الجديدة، والتي ستلحقها العينية، لن تدخل في المنافسة حول التفوق في"حرب النجوم"، كما فعل الاتحاد السوفيات في مانينيات القرن الماضي، وإيما ستنتج عددا أكثر دائما من الصواريخ متعددة الرؤوس النووية، التي هي في متناول اليد، وهي أقل تكلفة، ويمكن أن تدخل في الإنتاج الكثيف أو تطور لتصبح أشد مراوغة، أو أكثر إفلات من الصواريخ المضادة لها.

وخلاصة أن تطوير الصاروخ المضاد للصواريخ (الدرع الصاروخية) وتحسين الصاروخ متعدد الرؤوس النووية هما ما سيطيع الاستراتيجية النووية بطابعهما في الرحلة القادمة، مما سيقي توازن الرعب النووي وتوازن الردع النووي قالمين في لدى المنظور ما لم تحدث"مفاحات سياسية نغم موازين القرى السائدة في ما بين الدول الكري."

أما السمة الثانية للسباق الاستراتيحي الصاروخي في المرحلة القادمة فقد افتتح بها الصاروان العين والأميركي اللذان اسقط كل منهما قمرا صناعيا في الفضاء، مما يجعل المرحلة القادمة سباقا بين تدمير الأقمار الصناعية والدفاع عنها أو عدم السماح بتلوها كلها من خلال إيجاد بدائل لها. وهذا كله يدخل بطيعه الحال في إطار الأسلحة ما فوق تقليدية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت