وباكابا لا بد أن تدرس هنا البحرية الفيتنامية الجنوبية الناجمة في تركيز القنوات للهجوم في ظروف عدم توفر غطاء جري أو في الأدي لي ظروف السيطرة الجوية للدر. أما الصينيون فابتدعوا الهجمات الليلية في الحرب الكورية 1950 - 1953.
ر سمي"الاقتصاد القوات"او"القوات الضرورية"، ويستهدف الحصول على أفضل النتائج بأقل حد ممكن من الجهد والقوات. إن هذا المبدا بتناول مسألة توزيع القوات توزيعا حصيفا، وهنا نهر مميز عن مبدأ تركيز القوات وينظر إليه احيانا كمناقض له بينما هو، في الواقع، مكمل له أو هو البيا الأهم في ظروف
عندما تركز القوة لتحقيق هدف محدد فإن حزمة منها بشتبك في كل مرحلة م ن مراحل العملية، وهو الجزء الذي بعثير كافيا ينما بقي الباني في حالة عدم اشتهاك، أي أن جوهر هذا المبدا يختص بمسألة الأحاط كما يختم. مسألة حسن توزيع القوات على نقاط كثيرة، خاصة، في جبهة واسعة، أو في حالة عدم توازن في القرى
حين تضع خطة فمن النادر أن تكون ملما بمعلومات كاملة عن العر تحلد تقدراتك النهائية، ولكن عليك، مع ذلك، أخذ قرار باتباع اسلوب معين في التنفيذ، ولا بد من أن يبقى هنالك، دالما، مكان للشك وعدم التاكد من الوضع. لذلك فإن دخولك المعركه يجب أن يحمل دائما ترقعة لتطور غير متوقع. ومن هنا يعتبر الاقتصاد بالقري مکملأ في التخطيط والتنفيذ لمبدا التركيز - أي حشد أقصى ما يمكن من القوات - ولكن ينبغي لهذا المشد أن يوزع بافتصاد بحيث تشترك في الاشتباك نسبة مثل الحد الأدنى من القوات اللازمة بينما يظل الباقي في الاحتياط بيد القائد لاعطائه مرونة في التنفيذ اللاحق عندما تتضع اكثر كل جوانب الصورة. إنه مبدأ يفعل في الدفاع اكثر من فعله في المحرم وإن بقي حاضرا في المحرم كنلك.
ومقارنة بين قاعدي التركيز والاقتصاد بالجهد فإن مبدأ التركيز عتير في حالة الحروب التي تمتاز بتوازن استراتيجي، أو تفرق استراتيجي من جانبك مبدأ