فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 298

فمثلا طبيعة الحرب المضادة للثورة، ومن ثم قوانينها تختلف عن طيعة الحرب الثورة، وقوانينها. أما الزمان فهر مرتبط بالمرحلة التاريخية وسماها الخاصة، ولنا فان قوانين الحرب لا سمات خاصة في كل مرحلة تاريخية - مستوى تطور الأسلحة والتقنية والصناعة، ولهذا لا يمكن تطبيق تلك القوانين على حرب في مرحلة تاريخية أخرى. أما المكان فمرتبط بوضع كل بلد وأمة إذ إن لقوانين الحرب سمات خاصة في كل بلد وأمة، وما ينطبق على إحداها لا ينطبق، تلقائيا، على الأخرى.

لذلك فإن القوانين التي تحكم الاستراتيجية كثيرة بعدد اختلاف الحروب المختلفة طيعة وزمانة ومكان.

مة جانب في الحرب هام ومطم يتعلق بالطريقة التي تعالج فيها التناقضات والصراعات والخلافات داخل جبهتك. وهنا بلعب الخط السياسي الصحيح وروح الرونة وعقلية المساومة الداخلية والابتعاد عن الاستكثار بالسلطة و التفرد بالقرار والنظرة الحزبية الضيقة دورا مهما في توسيع جبهتك وحرمان العدو من استغلال التناقضات الداخلية

كما يجب أن يلاحظ أن نسب تائم عوامل طبيعة الحرب والزمان والمكان لا تقوم على اساس مقادير ثابتة، إذ أحيانا تلعب طبيعة المرب دورا اكثر حسما، بي تحديد الاستراتيجية بينما يلعب الزمان - التطور التقني والإنتاجي وخط النظام الدولي - دورة اكر حسما في حالات اخرى وهكذا، ولكن يظل هنالك مكان العوامل الأخرى. والآن لنأخذ بعض اشكال الاستراتيجية.

كانت طبيعة الحرب العالمية الأولى ذات طابع استعماري علوان من جانب كل الدول التجارية. وكان التطور التقي (التكنولوجيا العسكري متقارية بين الأطراف في الميدان، وإن كان الوضع المدن والاقتصادي في جبهة الخلفاء اكثر تطورة، وإمكانات، بالمقارنة مع الجانب الألماني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت