وإنما أيضا، تتطلب عقد تحالفات وإقامة توازنات في حل التناقصات داعل جبهتك (1)
إن ه ذه العمليه كما يلاحظ تتخذ شكل سلسله مترابطة ومتفاعلة ومتوازنة من المواقف الدفاعية والحكومية، ومتاز بمحاولات فرض وإحباط، ودفاع وهجوم في وقت واحد. وسنتخذ في الجوهر شکل صراع على كسب حرية الحركة وحجبها عن العلو، أو عرقلة حرية حركة المر واستعادة حرية الحركة من جانبك، في أثناء عرقلة حرية حركه، وكما قلنا، سيفعل مر الأمر نفسه, وهذا بدوره يجعل ساحة الحرب في حالة حركه ونغم مستمرين، وجعل توازن القرى في حالة تقلب، رمل مالك الاستراتيجيا في حالة منام دالم مع مقابلاها في جانب العدو، وفي علاقة حية دالة مع الطين وتالحه، الأمر الذي يتطلب إعادة تقوم الوضع ككل باستمرار، وكذلك إحداث تغيرات وتعديلات بالخطط الاستراتيجية وبالعمليات والتكيك من اجل امتلاك زمام المبادرة او استعادته وامتلاك حرية الحركه أو استعادها، وهذا يتطلب باستمرار انطباق الحكم الذاتي والممارسة على معطيات الواقع الموضوعي والذاتي في الصراع.
من هنا يمكن رؤية طبيعة الصراع في الحرب، ومدى أهمية دور العامل الناي، حصرصا، عبقرية القيادة في معالجة إشكالات الصراع في الحرب. ولكن، بالطبع، مي دور العامل الثاني من خلال موازين القوى ومجموعة العوامل الموضوعية
لا يمكن إدراك أبعاد الاستراتيجية إلا باعد أمثلة ملمرسه حيث نضع امامنا مجموعة من الأشكال والمحتويات التي اعنقا الاستراتيجيات العسكرية المختلفة وعندما نتأمل تلك الأشكال نستطيع إدراك ما هي الاستراتيجية، بصورة أكثر وضوحا من التعريف
ركنب ماوتسي تونغ:"مة قوانين مختلفة لقيادة الحروب المختلفة، تولتها الظروف المختلفة لتلك الحروب .. مختلفة طبيعة وزمانة ومكانا". ويعرف طبيعة الحرب باغاتولد من طبيعة القوى والأهداف التي مثل كل جانب في الحرب،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لاحظ كل هذه الإشكالات لا للصها عار، كراهية الصراع