المادية والمعنوية، والسياسية، والإقليمية، والدولية. فعلى سبيل المثال في الحربتين الصينية والفيتنامية اتخذ به توازن الاستراتيجي والمحرم الاستراتيجي شكة عبكريا. أما في التجربة الجزائرية و القبرصية (مكاريومي وغريفوس) فقد اتخذ سه سياسية وليس عسكرية ميدانية
إن العلاقة الممتدة بين موازين القرى - كل موازين القوى هي التي تقرر طراز الاستراتيجية الأنسب في كل وضع، مع الأخذ بعين الاعتبار حجم ساحة الحرب والطريفرانية والكثافة السكانية والوضع المدني والإجتماعي والاقتصادي والثقافي كما الاقليمي والعالمي، وكذلك ضرورة الأخذ بعين الاعتبار مسألة الزمن، أي مل إطالة أمد الحرب في مصلحتك أم في مصلحة العدو.
والآن، بعد أن تحدد استراتعينك وتكتيكك فإن العدو سيفعل كذلك في المقابل، أي سيختار نوع استراتحينه وتكتيكه، وهنا تبدأ عملية صراع منذ الرملة الأولى حتى نهاية الحرب. وسيحل الصراع طريقه على عدة جبهات في الوعرة وفي الجبهة، في المجالات السياسية والاقتصادية والنفسية والمعنوية ولي الحالات التنظيمية والإيديولوجية، وعلى مستوى التحالفات والرأي العام العالي واخلي. هذا إلى جانب الصراع في العمليات الاستراتيجية والمعارك التكتيكية. وسيكون هنالك دائما نقاط ضعف ونقاط قوة في جبهتك وكذلك الحال في جهة العدر.
ولو أخذنا مسألة نقاط الضعف ونقاط القوة كمثل على إشكالات الصراع الاستراتيجي، لوجدنا أن الجوهر في كل عملك سيتركز على حماية نقاط ضعفك. ومنع العدو من استغلالها عن الحد الأقمي، وتصعيد نقاط فوتك لتعمل بأقصى فعالية، ولكن العدو سيحاول منعك من الإفادة من نقاط فرتك وحمل فعالبنها فيط إلى الحد الأدن. وفي المقابل، سندور معرکه مشامه من جانبك على جبهة العدو بحيث تحاول أن تضرب في نقاط ضعفه وتفيد منها عن الحد الأنمي بينما يحاول العدو حمايتها، ومنعك من استغلالها، فيما ستحاول منعه من الإفادة من نقاط قوته حنى الحد الأقصى، وحصل فعاليتها مبط على الحد الأدن. فالمسألة لا تقتصر على الصراع مع الطرف الآخر فحسب،