وبالمناسبة كتب روبرت غرين ROBERT GREEN كابا بعنوان"الثلاث والثلاثون استراتيجية في الحرب أو للحرب". علما أن ما حاول حضره من الاستراتيجان العسكرية لا يغطيها لأن الحياة ستظل أكثر تنوعا وغن، ولكنه من جهة اعرى كان فضفاضة في استخدام كلمة استراتيجية فسمي استراتيجيا ما هر أقرب للتكتيك
إن مسالة تحديد استرانبحبك لا ترتبط بتفضيل استراتيحية ماء بصورة تحريدية. إذ إن اختيار استراتيجيتك (أو على الأصح تحديدها) يرتبط بمجموعة من العوامل هي التي تقرر طراز الاستراتيجية المثلى بالنسبة إليك. فمثلا إن استراتيجية
م رضى حرب هجومية خاطفة سريعة القرار عن طريق الترکيز لسحق القران الرئيسية في جيش العدو، تتوقف، اساسا - وإن لم يكن هذا هو العامل الوحيد - علي توفر تفرق مادي - سلاح، عدد، حرکه، تقنية - على العدو. أو إذا كان هنالك نوع من التوازن في القرى المادية ولكن حبهة العدو خلعله من الناحية المعنوية، والتنظيمية والسياسية، أما إذا كان العدو متفوقا نسبها، ولم تكن قد أكملت استعداداتك، ولديك ساحة حرب واسعة تستطيع المناورة فيها بحيث تنهك العلو وتشنت قواه، لينما تجمع تراتك وحلفاك، فإن حوض حرب نظامية تعتمد الأسلوب غير المباشر (استراتجية بريطانيا التقليدية في الحربين العالميتين الأولى والثانية تكون الأنسب في مثل هذه المعطيات. كما أن تبني استراتيجية حرب
ش عب طويلة الأمد، على اختلاف استراتيحيانا - الطراز الجزائري، أو القياتنامي او المين، او الوان مقاومة (التجارب اللبنانية والفلسطينية والعراقية والأفغانية والصومالية) ، محكومة بتوفر تفرق مادي كاسح في جبهة العدو، في حين لا تستطيع أنت الأنبني استراتبية تعتمد على الدفاع الاستراتيحي بسبب ضعفك المادي وضرورة الإعداد الطويل في أثناء الصراع، وبالاعتماد اساسا على العناصر الإنسانية - المعنويات، الوعي، التنظيم، الجماهير، وعدالة القضية رحلحلة جبهة العدو - من اجل الانتقال إلى شبه التوازن الاستراتيجي ثم المحوم الاستراتهم السياسي وإنزال الهزيمة بالعدو، وحتى شكل استراتيحينك في مرحلتي شبه التوازن الاستراتيجي والهجوم الاستراتيجي السياسي تقررها موازين القرى - كل القوى