• الاستراتيجية النووية 1949 - 2008
• القواعد الأساسية في علم الحرب
-القسم الأول -
الاستراتيجية في العصر النووي
لا يمكن مقارنة السلاح النووي رحامله الصاروخ عاير القارات باي ملاح تقليدي آخر
إذ إن الفري بين الأسلحة النووية وبين الأسلحة التقليدية كفي ولي کيا. فمثلا إن قنبلة نووية حرارية (ميغاتون واحد فقط) نستطيع أن تلر
م ات الأميال المربعة وتقضي على أي أثر للحياة فيها، وإذا أضيف إلى ذلك توفر الصاروخ عابر القارات الذي يحملها ويضرب من اية نقطة على الكرة الأرضية إلى أية نقطة أخرى في النصف الآخر، وبدقة عالية جدا، نستطيع أن ندرك التغيير الكيني الذي أحدثه السلاحين النووي والصاروخي.
ثمة فرق حاسم آخر بين السلاح النووي ريين الأسلحة التقليدية، وهر کون س لاح النووي ذا طابع هجومي أساسا، أي عكس السلاح التقليدي الذي هر دفاعي الهجومي حسب مقتضيات الحرب. وهذا يعني أن السلاح التروي مفتقر للمرونة كما أنه أفقد قيمة الدفاع في الحرب إلى حد بعيد. ومن هنا القضي السلاح النووي تبني استراتيجية تصعيد القدرة الحرية، وحمل الأولوية للقوة الضارية النووية، خاصة إن ما بدا من امكان اتخاذ إجراءات دفاع سلي زمن القنابل القرية قد سقط من الحساب مع اختراع القنابل النووية الحرارية، إلى جانب تکاليفه الباهظة الخيالية. وجاءت الصواريخ عابرة القارات ومتعددة الرؤوس النووية تسقط كل إمكانية دفاعية. وقد جرت محاولات لاكتشاف وسائل المقاطعة