مالك من ينكر انها من القواعد العشر الموضوعة هنا حتى ولو لم يذكر بعضها مباشرة. إذ سيظل مالك نركز على بعضها اكثر من بعضها الآخر نظرة للرضع الخاص والتقليد القتال لكل جيش
ولكن يجب أن يلاحظ لدى مراجعة هذه القواعد ان من غم الضروري تراحيها كلها في وت واحد في كل حرب ومعركة وعملية. بل إن بعضها قد تناقض في ظروف معينة مع بعضها الآخر. لذلك على كل نبادة، وفي كل حالة أن تقيم التوازن الصحيح بين هذه القواعد في التطبيق حسب الرضع المعطي بحيث يركز على بعضها، ويوضع بعضها في المقام الثاني، او يصار إلى تحامل بعضها كليا. أما القفز عنها جميعا فطريق إلى الكارثة!
والآن ما هي هذه القواعد
يقضي هذا القانون بضرورة توفير اكبر ترة ممكنة متفرقة على قرة العدو من اجل تحقيق الانتصار عليه.
كان نابليون أول من تحدث عن هذا القانون بقوله:"إن كل فن الحرب بمكن تلخيصه بعبدا واحد، وهو أن تجمع في جبهة واحدة قوة اكبر من قرة عدوك". وقد
ف تر دوميني هذا المبدأ على أسني ضرورة"حلب غالية الجيش، بمراعات استراتيجية تباعا، لأخذ دورها في المناطق الحساسية في مسرح الحرب".
إن المناورة هنا تستهدف تأمين التركيز بحيث تحمل فواتك الرئيسة ضد اجزاء فقط من قوات العدو"، أما في المعركة نفسها تقوم من خلال مناورات تكتيكية"
بوضع قوتك الرئيسة في المنطقة الحاسمة من أرض المعركة، أو ضد ذلك الجزء من نوات العدو التي من الضروري التغلب عليها". أما كلاوزبفتر فقد سمي هذا البنا تحت اسم"تركيز الجهد"على أن يكون هذا التركيز ضد القوة الرئيسة للعدو، وتحقيق النصر في المعركة في مسرح العمليات الرئيس."
إن تركز القوات مفترض حمل أقصى الإمكانات متوفرة رهن الإشارة، ولكنه لا يعني بالضرورة، إشراكها كلها في عملية الاشتباك. إذ أن المرمر في هذا المبدأ مر ش
د أقصى قوة لتحقيق الهدف المحدد باعتباره إجراء أولية في التخطيط