فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 298

استراتيعية أكثر منه نكيكية في حين يعير مبدأ الاقتصاد بالقوات، في تلك الحالة تكيكيا اكثر منه استراتيجية، في حين يعتبر مبدا التركيز في الحروب التي تمتاز العدو فيها بتفرق استراتيجي مبدأ تكتيكيا بينما يعتبر مبدا الاقتصاد بالقرات، في تلك

لاله، مبدأ استراتيجية أكثر منه تكتيكيا - ولکه هم أيضا في التنفيذ الحربي في هذه الحاله ايضا

تظهر قيمة مبدا الاقتصاد القوات أيضا، بصورة أشد، حين يكون اتساع المها كبيرة جدا بالمقارنة مع حجم القوات، أو عندما يكون العدو متفرقة استراتيحيا، أو في حالات شبه التوازن الاستراتيجي. ولكن ديناميكية عمل هذا البدا تتوقف على نسبة توازن القوى كما تتوقف على نسبة القوى المتوفرة إلى الساحة، ولهذا فهو شديد الأهمية، وإن كان الاهتمام به يضعف لدى القرى التي ممتلك ض خامة في القوات، وتستطيع أن تؤمن زهما مستمرة في كل النقاط

صوصا، عندما تنتقل إلى حالة اللحوم العام بعد أن أنزلت بالعدو ضربة قاسية في إحباط هجومه.

على أن من الضروري التذكر دالما، أن مبدأ الاقتصاد بالجهد، أو قل، مبدا التوزيع العقلاني المناسب للقوات هو حجر الرحى لامتلاك حرية الحركة، وحنب حشد الجيش كله في تركيز أمي على خط مكلف ... ا

لقد كان هذا المبدأ حجر الرحى في التطبيق العسكري البريطان، وفي التوزيع الدفاعي السوفياتي، وقد أصبح الأن حمر الرحم في التطبيق العسكري الأمور کي بل في كل الجيوش الحديثة. إن فكرته تنبع من عدم إمكان توفر قوات كافية لتغطية كل النقاط بالقوة نفسها، وبالمستوى نقه، خاصة، عندما يكون مسرح الحرب يدور على نطاق عالمي أو بلدان شاسعة جدا. وقد تولدت عنه الآن فكرة تنظيم نرى ضارية احتياطية متأهبة دائما للانتقال إلى أية نقطة تعرض للخطر، أو مقرر العمل في اتجاهها، بدلا من حماية كل النقاط بقوة عالية. ولقد ساعد التطور الآلي، عموما، النقل الجوي على إعطاء هذا المبدا حياة جديدة، إذ لم يعد من المائة تغطية كل النقاط بقوات كرة، على طريقة خط ماجينو، وإنما وضع فرات محدودة، تشكل الحد الأدن المطلوب، في النقاط المختلفة مع إبقاء قوات ضارية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت