ملية الحصار - وادخلوا إصلاحات في تنظيم الجيوش واساليب الحرب، ومع ذلك لم يحصل تقدم في الفكر الاستراتيجي بما يتناسب مع التطورات الجديدة، لأن الحروب بقيت نقاد بالملوك والأمراء والقيادات والإنكشارية. وكان القتال منصورة على الجيوش المحترفة أما محتمعاها فظلت عمومأ بعيدة من المشاركة الفعلية.
کان نيکولو مكيا فيلي (إيطالي 1469 - 1527) أول من عكس التقدم الذي حدث في أحشاء المجتمع الإقطاعي، وجات انكاره حول الحرب تعبيرا عن التطور البرجوازي المبكر الذي ما زال في مراحله الجينية، وجاءت فاتحة للتفكم الاستراتيجي المعاصر فيما يتعلق مسائل الحرب الحديثة. وقد ألف كتابا أسماه"فن الحرب انطلق فيه من مفهوم خاطي في النظر إلى الحرب إذ اعتبرها ضرورة رشينا ليعبأ ابدية لأنا تعبر عن تنازع البقاء بين الأحباء. ولكن المهم في الكتاب أنه"
ن زع الحرب من المفاهيم الأخلاقية والدينية والإقطاعية، وفسرها باسهاب المادية وسياسية وقومية ودستورية. وطرح مفهوما يقضي حمل الدولة كلها
ت رط في الحرب وضرورة استمرار الحرب حتى الحصول على نتيجة في مصلحة الأمة كلها. وليس لإرضاء رئى الدولة، وحاول اشتقاق القواعد الأساسية للاستراتيجية السياسية وشملت دراسته العسكرية عقد رابطة بين تفصيلات الحرب وهدف الحرب. وانام رابطة أيضا بين السلطة السياسية والسلطة العسكرية، وقال يجب أن تشن الحرب من قبل كل الأمة، وبالمقابل يجب ان يكون هدف النصر لأجل مصلحة الأمة كلها (1)
وبكلمة، أصبح مفهوم الاستراتبية يعني الحرب الكلية، من قبل الأمه أجمع. ومن ثم ضرورة تعبئة الأمة وتنظيم مصادرها من أجل خوض حرب نستهدف معلمة معالم الأمة ككل. وكانت هذه الموضوعة أول محاولة لإعطاء الاستراتيجية مفهومة شامة، ولكنها بقيت شيفا نظرية ولم تتحول إلى واقع لأها تعرفن نظرة البرجوازية للحرب بينما كانت أوروبا لم تزل تحت سيطرة الإقطاعية
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لم يط قلب من الحرب الميكاليلي ما على طلبه له الأسر من شهرة، لما له أهم
منه، لو ربما لا ولى عه أمسية.