فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 298

أمراء عاصمة الإمبراطورية او المملكة (1) وحلب الخيرات، وبعضها العديد من الشعوب القهورة.

المرحلة الثانية: هبط مستوى الاستراتيجية في العصور الوسطى - عهد الإقطاع في أوروبا - وهو عهد الفروسية والفرسان المرعين. إذ بعد أن كانت في المرحلة الأولى، تعالج قضايا الحشد والتعبية على مستوى البلاد بأسرها، أصبحت الأن مقتصرة على نطاق ضيق جدا.

كان الملك او الأمير في التجربة الأوروبية الإقطاعية عندما يقرر الحرب بشكل الجيش من الفرسان NIGHTS مقابل الأراضي التي منحهم إياها. فيعينهم على را تابعة الجنود، ولم تعد الاستراتيحية أكثر من تكليف كل أمير أو إقطاعي أو فارس بحشد القوات في تابعيته، وقد غابت المناورة الاستراتيجية قبل المعركة غيابة تامارفات الحرب عبارة عن نطيل أصول محددة، وقد تبدا علك ضد ملك فارس ضد فارس وهكذا. وكان الملوك والفرسان يقاتلون كالجنود. بل لقد سمت الحرب في هذه المرحلة"المعركة بالاتفاق"وهكذا لم تتجاوز الاستراتيجية مسائل تحضير القوات المسلحة، وتحديد وسائط النقل مع تحديد هدف الحملة، واعتبار أساليب واشكال الصراع المسلح.

الرحلة التالية: متد هذه المرحلة من القرن الرابع عشر حتى الثورة الفرنسية الكبرى، أو على الأصح حتى عصر نابليون.

لقد دل البارود إلى أوروبا عن طريق العرب في القرن الرابع عشر، ورافق ذلك، مع نهاية القرن الخامس عشر، حلوث تغييرات اقتصادية واجتماعية وماسية هامة، أو بعبارة أخرى بدات الطبقة البرجوازية بالنمر والظهور على المسرح حاملة معها التطور الصناعي والنفي والعلمي مقرونا بتباشي عصر النهضة الأوروبية. وقد ادى ذلك إلى تطور المدنية - كان الأتراك في القرن السادس عشر قد طوروا

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) في السنة الأصلية لتخدم عصر العربية فلمستقبل مكاله عصر الإمبراطوريات والممالك اشية

، لأن الأسمرالوريات والسك قمل. وسر السومة في تسريله محصور في التمرية الأوروبية على النصوص وربما بض البلدان الأخرى، وكذلك والسبب لسه استخدمت عامة الأمير سلررية و المملكة بدلا من عامة دولة الإسهاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت