أكملت الثورة الفرنسية، في المجال العسكري أيضا، ما قد بدأته الثورة الأميركية، فقد كان عليها مثل الثورة الأميركية أن تواجه جيوشة مرتزقة حسه التدريب تابعة للتحالف، وكان جنود الثورة الفرنسية عبارة عن جماهير عريضة قليلة التدريب ممثل تجنيد أمة بأسرها، ولكن كان على هذه الجماهم أن تدافع عن باريس، أي كان عليها أن تحمي منطقة خلدة. ولهذا السبب كان تحقيق الانتصار في معركه مكشوفة وعلى نطاق جماهيري ضخم امرة بدعية، إذ لم يعد اسلوب المناوشات الصرف كافية، ولهذا كان لا بد من اكتشاف شكل جديد يستخدم من قبل كل كبيرة من الجنود، وقد وجد هذا الشكل التعبير عن نفسه بتشكيلة الرتل COLUMN، مما أتاح لقوات حني قليلة التدريب، أن تتحرك بدرجة جيدة من النظام والتحرك بسرعة (فريدريك إنجلز)
وإذا أضفنا إلى تحليل المحلة أعلاه مساله زيادة كثافة النيران لوحدة صغيرة وانطلاق القوى الاجتماعية المنتصرة للإفادة من التقنية والتطور مصحوبة بحمامه ثورية عالية، فضلا عن تراث المرحلة السابقة، فسوف نجد الأرضية التي حملت بالإمكان دخول الاستراتيجية مرحلة جديدة أرفي، بصورة نوعية، من اية مرحلة سابقة. وذلك بإعطاء الحرب صفة متحركة، وذات مناورات استراتيجية حاسمة، ومتابعة الحرب من ابنها لتحقيق نصر استراتيجي. كل ذلك ضمن استراتيجية سياسة - عكربة كلية
جاء نابليون ضمن هذه الظررف الجديدة ليعير عسكرية عن كل سمات التطور الجديد
استراتيحية الشهيد العام وتعبئة الأمة كلها للحرب، وهنا بدأت
الاستراتيجية تلعب دورا حاسما قبل الدخول في الحرب. 2. زاد تطور الطرق والمواصلات من قوة المناورة الاستراتيجية، وولد
استراتيجية العمليات لو"التكيك الكبر"، وولد مفاهيم جديدة مثل
"خطوط العمليات"و"الخطوط الداخلية"و"الخطوط الخارجية".
كانت أولى الخطوات التي جسد فيها نابليون ملامح العصر الحديد، أنه فم ميرشه الضخمة إلى فرل شبه مستقلة، تشكيلتها الرتل COLUMN. وحمل كل