تحت شعار الدفاع عن مناطق القواعد العربية والدفاع عن العين نستطيع لعبة الأغلبية العظمى من الشعب لغاتل مقلب راحله، وعقل واحد، لأننا مضطهدون وضحايا العدوان ثم ضرب أمثلة كيف أن الاتحاد السوفياني حاض الحرب الأهلية تحت شعار الدفاع عن السوفيات وكذلك كيف تم التحضير لثورة أكتوبر والتعبئة العسكرية تحت شعار الدفاع عن العاصمة، ويقول"إن موقف الدفاع، في كل حرب عادلة، لا يحمد عوامل الاغتراب سياسية فحسب، وإنما أيضا، يجعل من الممكن حشد الأقسام المتخلفة من الجماهير للانضمام للحرب."
التركيز هنا على الجانب السياسي وأهمية الدفاع السياسي في الصمود والحشد والتعبه
وعزل العدو سياسيا. أما على السترى العسكري فالعلاقة بين الدفاع والمحوم تتوقف على ميزان القوى والظروف المعطاة
إن مبدا المحرم يستهدف الإقناع بضرورة المحوم وتشريب الجيش يروح الهامة لأن الدفاع لا يحقق نصرا، ولكنه لا يعني رفضا للتفاع من حيث أتي. ولا يعني عدم اتخاذ موقف دفاعي في البداية للإفادة من ميزات الدفاع تم التحريل إلى الحرم المضادة في اللحظة الحاسمة.
في الواقع، إن عبادة اللحوم تعني رفض حرب الغوار والمقاومة والحرب الشعبية والحرب للحركة ضمن الدفاع الاستراتيجي لأن هذه الحروب، في الجوهر، لها طيعة دفاعية استراتيحيا، ومفاعية هجومية تكتيكيا، إذ إن ضرورة الحركة التمرة في حرب الفرار أو في المقاومة أو الحرب التحركة ضمن الدفاع الإسترانمي تستهدف أول ما
ت هدف الإفلات من هجمات العدو وتطويقاته، أي هي شكل من أشكال الدفاع شديد الحركه والإيجابية، وبقدر ما تشجع هذه العملية - المناعة في الجوهر - بقدر ما تفتح أفاق واسعة للهجمات الكيكية التي هي الجوهر الثاني القرين بالحركة الفاعية أو على الأصح
، الدفاع المتحرك او الدفاع الإيجابي. وهذا ينطبق في حالة التفاع السهل، لأن ترك الواقع هو ما يريده العدو لكي يتقدم بامن وباقل ما يمكن من الخاسر، كما حدث في حرب 1978 في لبنان وصولا إلى الليطاني. وبالطبع نظرية الدفاع السهل في نقاط اساة مسالة خاضعة لمجموعة شروط تقررها. ولكنها استراتيحية كتبت جدراما بقدر ما اثبت القتال الفواري حلوه في كثير من الحالات.