النسبة لأنا هنا ليست مجرد حلع اسم ما على موضع
، وإنما لأنا تحمل في يافا موقفا من موضوع الحرب، هل ينظر إلى محال الحرب کمجال خاضع للدراسة العلمية والخروج بالقوانين العلمية التي تحكمه؟ أم ينظر إليه كمعال لا يستطيع العلم معرفته وضبط قوانينه، وبالتالي فهو ضمن مجال الفن لا العلم
في الواقع، لما صراع، منذ أمد طويل، في المال الفلسفي والثقافي حول مسالة الظواهر الاجتماعية هل هي محكومة بقوانين في حركتها يمكن اكتشافها ومن ثم التحكم فيها، أي هل تدخل ضمن مجال العلوم، لم مي برد تراکم عرضي للأحداث لا تخضع للدراسة العلمية لأغا غم محكومة بقوانين في نشوئها وتطورها واليت حركتها وزوالا وصل الاتجاه الثاني قمة التعبير عن نفسه على يد مورين كيركغارد(1813 - 1855
ولكن كان من الواضح لأكثر الذين عالجوا هذه الحالات باعتبارها علوما أن مفهوم العلم هنا أو على الأصح القوانين التي تعمل في المال الاجتماعي هي قوانين ذات ائمه وهي تفريحة نسية تقع ضمن الإرادة الواعية للبشر وفعلها. فهي توثر علي صرع تلك الإرادة، ولكنها تتم من خلال تلك الإرادة ووعيها. ولهذا حين تستخدم كلمة علم في دراسة آية ظاهرة اجتماعية واكتشاف قوانينها، يجب الأ تفهم العن الضيق للعلم الذي ينطبق على المجالات المادية الطبيعية، لأن قصر العلم على الحالات التي يمكن ضبطها بقوانين تنطبق على كل حالة جزئية من حالات الظاهرة الواحدة - عن تكرار القاهرة - يستبعد العلوم الإنسانية كعلم الاجتماع