وضع الخطوط الإستراتيجية فحسب، وإنما أيضا، اختيار الكيك المناسب، ليس هذا فحسب، وإنما أيضا، قيادة العمل التكتيكي ككل، والإشراف عليه من أجل أن يلعب دوره المناسب في إنجاح الاستراتيجية في مجاله، والاستراتيجية الكلية من أجل تحقيق الهدف أو الأهداف، الذي، أو التي وضعتها أعلى سلطة سياسية(قد
تكون المعلمان أو موثر حزب أو المجلس الأعلى قومي)ج. عثلما يتسلم كل محال أهدافه من الاستراتيجية الكلية يعمد إلى رسم
استراتيجيته وتحديد تکنيکه او سياساته وممارسته)، وبكلمة إعادة العملية، أي وضع المبادئ أو المفاهيم أر القوانين الأساسية للتخطيط
وللمارسة، وذلك في إطار الخطة الاستراتيجية الكلية. .. لما كان العمل في كل حال، أو في الرضع ككل بحمل دائما فرادة خاصة،
وبالتالي تحكمه قوانين خاصة في المرحلة المحددة وفي الزمان والمكان وطبيعة كل من القرى في الصراع، فإن المحور الذي تحل بوساطه كل قضايا الاسترائية بتطلب وجرد منهج علمي إبداعي في التفكم رفي الإستقصاء وجمع المعلومات، ثم في التقدم وتقدير الموقف وفي القرار، ثم في التخطيط والممارسة، فإن كل العملية الاستراتيجية تتوقف على دعامتين أساسيين: أو الواقع الموضوعي المعطي من كل جوانيه - المادية والتقنية والبشرية
والوعي والتنظيم ومن ثم ضرورة فهمه فهمأ دقيقة، وتقديره تقديرا
صحيحا. ب. التفكم العميق الصحيح الذي يقوم ذلك الواقع الموضوعي، ويحلم
نوع الاستراتيجية التي هي أنسب ما تكون في مصلحتك، وضد مصلحة العدو، وعلى التفكير السليم أن يظل دائما في مستوى كل ما يحدث من تغيرات في الواقع الموضوعي مع تلقي نتائج الممارسة، بل يكون أبعد نظر، حيث يرى اتجاهات الفم والتطور سلفا بقدر الإمكان. أي يجب أن تسبق عدوك بخطوة دائما.