فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 298

فرض معركة حاسمة عليها بعد أن يكون قد امن تفوقا من نواح كثيرة تضمن تحقيق نصر حاسم.

لقد س اعد التطور التقني في الدبابات والطمان وقوات الشاة المحمولة على إنجاح هذه الاستراتيعية التي حملت طابع الحرب المتحركة التي تنتهي بقرار حاسم في المعركه وبانتصار استراتيحي.

كان انتشار هذه الاستراحة مختوما على استراتيجية وطرط الدفاع الجامدة - خط ماجينو - (ومي اسيرة بحرية الحرب العالمية الأولى) . أما السبب فرجع إلى زيادة سرعة الهجوم على سرعة جلب الاحباط ولأسباب اعرى طبعا - سنبحثها تفصيلا في موضوع التكك.

ولكن استراتيحية هتلر تلك اصطدمت باستراتيجية الاتحاد السوفياتي التي لا تعتمد على خط الدفاع الثابت، وإنما على الدفاع العمين المتحرك الذي يرتكز إلى العمل، والضعاية البشرية، وسعة المساحة، فضلا عن الطبيعة الشعبية الثورية العادلة للحرب من حائب الاتحاد السوفياتي المعتدى عليه، فضلا عن قرة التنظيم ورسوخ الوضع المدن. هذا قامت الاستراتيجية العسكرية الوفاة في الحرب العالمية الثانية على أساس استيعاب راس رمح العدوان بدلا من مواجهته بخط دفاع ثابت، وبعد بماكه حين يصطدم بالنقاط الدفاعية الرئيه - سفاستول، ستالينغراد موسكو، لينينغراد إع - يصار إلى اتباع استراتيجية الحرم الشامل الذي يعتمد على الضخامة والزخم بدل الاحتراف من نقاط على نحط كيك بليت غريغ الألماني.

وبالمناسبة لقد تبين لاحقا أن الاتحاد السوفياتي لم يكن مستعدا لمواجهة هجوم نازي عليه (تقرير نيكيتا خروتشوف في الموتمر العشرين للحزب الشيوعي) . فالتفاع العين تشكل إثر مجموعة من الجزاكم بما في ذلك استلام بعض فرق ليش بعد تطويقها والعمل من خلفها وقطع إمدادالا. هنا طرح ستالين استراتيجية الدفاع المستبت حتى بالنسبة إلى قطاعات الجيش التي تقع تحت الحمار الخانق، كما بالنسبة إلى المدن والقرى

أما بريطانيا نحزيرة محدودة الإمكانات بشرية ومساحة ومصادر، ولكنها دولة إمبريالية عالية لا تغيب الفمي عن مستعمرالها. لذلك قامت استراتيحينها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت