طالبوا بتنفيذ هذه الخطة في أيلول/سبتمبر 1942 وذلك لتحقيق هدفين:
1.إذا انتصر هتلر على الاتحاد السوفياتي يمنع من جني ثمار النصر. 2. إذا انتصر الاتحاد السوفياتي يكون الغرب في قلب الاختراق وبالتالي يجني
أكثر ما يمكن من الكاسب لعلا خلو اليدان للسوفيات. وهنا دار صراع حاد بين الاستراتينين البريطانية والأميركية لأن بريطانيا أصرت على تقوية الجهات المفتوحة في شمال أفريقيا، والسيطرة على البحر الأبيض المتوسط. ووافق روزفلت على إرسال قوات إلى شمال أفريقيا ضد راي ميه ارکان الجيش الأميركي التي اعتبرت أن أي جهد مخارج الجبهة الأوروبية إضاعة للوقت والطاقات.
هنا الصراع كان معكي الخلاف بين الاستراتيحية المباشرة (كلاوز فتر) وبين الاستراتيجية غير المباشرة (ليبل هارت) التي تعتمد المناورة، وطول النفس واقتناص المناسبات، دون التقيد بخطة محددة تنفذ بصرامة
إن استراتيجية اميركا هي انعكا لقوة مصادرها المادية والبشرية وارتفاع م نوي طاقات الإنتاجية والتقنية والتكنولوجية مقرونة بزعم الدولة الإمبريالية الطاعة لإعادة التسام العالم
أما الاستراتيجية السوفياتية، فقد فرض عليها الهجوم النازي الصاعق استراتيجية الدفاع الإيجابي العميق الذي يتأهب إلى الانتقال للاستراتيجية المباشرة في أكثر اشكالها حسمة، ولهذا فقد اتصف الدفاع الاستراتيجي للقوات المسلحة السوفياتية والشعب والحزب والدولة السوفياتية، بالصلابة والفعالية الكمية والمحمات المحدودة المستمرة مع التحضي الحثيث (الإنتاج الكمي الضخم للدبابات والطائرات) للحظة الانتقال إلى الهجوم المضاد العام الإستراتيجي، مخصوصا، بعد کسر شوکه محرم العدو. وعندما تم الانتقال إلى المحرم الاسترائيمي اصبحت الاستراتبية المباشرة الشيء الأساسي والحاسمه فكان اختبار الضرية الرئيسة يعتمد على توجيه العمليات الهجومية نحو الاحتشادات الأساسية للعدو التي مردي تدميرها إلى فتح الطريق نحو الزحف الشامل للإجهاز كليا على جيش العدو وصولا إلى برلين.