إما لصغر حجم البلاد، أو لأسباب حغرافية، أو سكانية، وأحيانا تكنولوحية (تطور الطائرات ولا سيما الطوافات"الهيلوكبتر") نيلها إلى استراتيبة حرب الفولر طويلة الأمد بقصد إهاك العدو واستنزافه، ضمن استراتيجية كلية يكون مرکز النقل فيها للعمل السياسي والدبلوماسي على النطاق المحلي والإقليمي والعالمي ولي بلد جيش الاحتلال تفسه. مما يصل في النهاية إلى شل إرادة العدو على القتال، وتعميق أزته الداخلية ومحاصرته عالية. وقد طبقت هذه الاستراتيجية في حرب التحرير الجزائرية وفي ن ص وفي أفغانستان ضد الاحتلال السوفاني، وضد الاحتلال الأميركي، كما في العراق ولبنان (قبل 2000) وفي فلسطين ولي الصومال أي في حالات المقاومة من وسط الشعب أو عبر الحدود بما يختلف عن حرب الزوار في الغابات والجمال. ماما: استراتيجية الثورة السلعة العالية.
يطبقها عادة حزب ثوري، يستهدف الإطاحة بنظام استبدادي عن طريق الانتفاضة
المسلحة العامة، وهي استراتيجية ترتكز على فترة تحضير طريلة ضمن إطار استراتيجية كلية تعتمد التحريض السياسي، والتظاهرات، والإضرابات، مع تشديد على تكوين التنظيم الحديدي الطليعي، والمنظمات الجماهيرية إلى جانب مختلف اشكال النضال من أجل الوصول إلى لحظة انفجار الثورة المسلحة العامة. وقد عرفها ستالين في كتابه"اسى اللينينية"بانا"تحديد اتجاه الضربة الرئيسة في مرحلة معطاة من مراحل الثورة ووضع حملة بموجبها لتوزيع قوات الثورة (القوات الرايسة والاحتياط الثانوي) . والقتال لتنفيذ هذه الخطة خلال المرحلة المعطاة للثورة". ولكن هذه الاستراتيجية إذ تعتمد على فترة طويلة من التحضير إلا أنا تعتمد بعورة أسابه على المقدرة في تعيين اللحظة الحاسمة التي وصفها لينين بالا اللحظة التي تكون فيها قوات الثورة على أعلى درجات النشاط والتماسك، وتكون فيها قرات العدو مفككة وتفسخة، وتكون الفئات الوسطى شديدة التردد ويمكن تحييدها أو كسبها. أو كما حددها، بمناسبة أخرى، عندما تكون الطبقة الملاكمة غير قادرة على أن تحكم بالطريقة القدية، ويكون نشاط الجماهير في أعلى درجات حدته ولم يعد قابلا بأن يحكم وهنا لا بد من توفر ظرف إقليمي ودولي