المعطي، وهذا يقود لتغمم مستمر كلي، أو جزئي، في الخطة لتحارب مع الوضع:
إن الخطة تعدل حزيا في كل عملية تقريبا وأحيانا تغير كلها، أما الشخص الذي يفتقر إلى المرونة ولا يعلل بخطت نبضرب رأسه بالحائط". وينطبق هذا على الخطة الاستراتيجية وإلى أصغر محطة (ماوتسي تونغ) . - لقطة والأمكنك التوارة"
يجب أن نصمم الخطة على محور الإمكانات المتوفرة، او التي يمكن توفرها فعلا، وعلى أساس الوضع ككل وتوازن القوى واستراتيجية ونكيك العدو، إذ لا نهمة لخطة توضع تحريدية من قبل مخططين في جعبتهم"خطط حاضرة". إن الخطة تاج وضعا ملموسا، ولا بد من أن تعم بخطوطها العريضة وتفاصيلها عن الوضع الملموسي? د- لطة وصلب الاحتمالات
لابد للخطة من أن تأخذ باعتبارها ردود فعل العدو من خلال تقدير احتمالات فعله، وردود فعله، ووضع المضادات ملفا بقدر الإمكان. 6 - تعلمه اللطة:
إذا كانت المرونة ضرورة لكل خطة عسكرية فلا بد من أن يتوفر، في الوقت نفسه، عنصر النساسك في الخطة. فالمرونة لا تعني الهلامية والتفكك، كما أن التماسك لا يعني التحجر والتحمد. إن التماسك في الخطة يجعلها قادرة على مواجهة الانتكاسات الجزئية، كما يؤمن لها سرعة التنفيذ ومنطقته، ومن يحافظ على الاتجاه نحو الهدف. - التفكير الصحيح
إذا كانت الخطا تعمل ضمن وضع ملموس، فإن وضعها، وحل مسالها القائمة، والتي يمكن أن تشا، بحاجة إلى تفکي صحيح ترد التخطيط والتنفيذ. - مربا لحركة:
القصد الرئيسي من التخطيط الاستراتيحي هر المحافظة على حرية الحركة والسعي لحرمان خطة العدو منها. لأن كل من الطرفين سبحاول إنجاح خطته