فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 298

8.تطوير حفر الأنفاق واساليب التمويه والسرية في الدفاع والرد الصاروخي

وإعطاب الدبابات وشل حركة العطوافات في الحروب ضد التكنولوجيا

والجيوش المتقدمة (تجربة حزب الله في حرب تموز/يوليو 2006 في لبنان) . لقد أدت هذه التطورات إلى البحث المستمر من قبل حموش الدول الكمي لاكتشاف أساليب واشكال مواجهة حروب المقاومات الشعبية المختلفة بما في ذلك إعادة تسليح القوات بالأسلحة والأعتدة الجديدة، واستحداث التشكيلات للناسبة، وإيجاد طرق وأساليب تدريها على خوض الحرب، وقد اقتضى كل ذلك إعادة الهيكل التنظيمي للقوات ونشوء أسلحة جديدة، وإحداث تطور كيفي في النظريات العسكرية، خصوصا، في ما يتعلق بتعاون مختلف صنوف الأسلحة في ظل السلاح الصاروعي النووي الاستراتيجي، كما في ظل السلاح الصاروخي بعامه والطمان، كما على مستوى تشكل القيادات الميدانية العسكرية السياسية والاعلامية كرحلة متاسفة أو بكلمات أعري، لقد أدت تلك التطورات إلى ضرورة اكشاف القوانين الموضوعية التي تحكم الحروب التي تواجه. مقاومة شعبية مسلحة، وذلك من قبل الطرفين: المعتدي والمعتدى عليه.

على الرغم من كل هذه التطورات فإن التقدير العسكري الآن ما زال يقول إن الأسلحة النورية الاستراحة لا تستطيع وحدها تحقيق النصر في ما بين الدول الكبري وإنما لا بد من إكمال التدمير الاستراتيجي الذي تحدثه بوساطة القوات التكتيكية، أما ما هو أهم من كل ذلك نبقاء الدور الحاسم للإنسان في الحرب، وذلك بالرغم من كل هذه التطورات المادية والتقنية النملة. وهنا نحدر استعادة مقوله سترو کوف:"رمهما بلغت درجة كمال العتاد الحديث فإن النصر لا يمكن تحقيقه إلا بالمحاربين الصقولين من الناحية الفكرية، والقادرين على التضحية اللامحدودة، والحائزين على مهارة تقنية عالية وانضباط فرلاذي، وقدرة كبيرة على التحمل. و كلما ارتفعت الصفات المعوية والعسكرية للمحاربين وشجاعتهم ونلم كلما أمكن الاستفادة القصوى من الطائه المهارة للعتاد الحديث". ولكن هذا لا ينطبق على الجيش النظامي فقط وإنما انطباقه على المقاومة أشد وأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت