اللتفيذ. ويعطيه حرية حركة أكبر، لأن إزالة الأخطار المحتملة، أو تقليلها إلى الحد الأمن يجعل القالد يتحرك بحرية اكر في تنفيذ العملية. ولكن، إذا كانت المبالغة في النرممنع القائد من المخاطرة، فإن إعمال مبدأ الأمن يترك الجيش تحت رحمة استراتيجية العدو، ويجعل هزمته سهلة مضمونة
كان نابليون وهو من أكثر القادة جرأة ومغامرة يقول:"إني احاول ان أكتشف كل الأخطار المحتملة لأرى كل الصعاب ...""إن العلم العسكري يتضمن أن تقدر بكل دقة كل الاحتمالات الممكنة، ومن ثم تريل بالحساب عامل السمينة". بن إزالة عامل الصدفة هو شيء نسبي لأن التحرك على المضمون لا يوجد إلا إذا كان خصمك منهاوية او غيا شديد الغيام، وهذا ما لا يجوز الركون إليه. ولكن عليك أن تحسب كل الاحتمالات، وتشدد في تطبيق مبدا الأمن في مرحلة التخطيط، ولكن في مرحلة التنفيذ يصبح التنفيذ في المقام الأول، ونراجع مبدا الأمن إلى المقام الثاني دون إهماله كلية.
إذا اقترن مبدأ الأمن بالخوف سواء في الهجوم، أو الملاحقة، او الزحف، او الانسحاب، ف تحول إلى أن سلي، أي أنه سيحمل العدو يقرر حركك وقراراتك، ويكون موقفك هو الركض وراء الأمن. لذا يجب أن يفهم مبدا الأمن إيجابية بحيث يقوم على اساس الدفاع الإيجابي والحركة العالية والدوريات المستمرة والاستطلاع لدائم، واستخدام الاحتياط.
ان هذا البدا بعمل بطرق مختلفة حسب اختلاف الحروب وظروفها. فمثلا إنه يعمل في حرب الغوار على استي الحركة الدائمة، والاستطلاع العالم، وتجنب مصائد العدو وتطويفاته، ويعمل في الحرب الشية المتحركه على اساس التركيز، والجبهة التحركة، ومعرفة اتجاهات تركيز العدو وتحركاته ويعمل في المقاومة وسط الشعب في تأمين السرية وحماية رحال المقاومة ونساءها من الانكشاف. ويعمل في الاستراتيجية الذرية على شكل ضرورة تأمين الضربة الثانية عن طريق توزيع حصيف للقوة النووية وإغفالها وحويهها والرصد الراداري والاستخباراي. أما في الرب التقليدية ترتكز على الحصانة في استخدام الاحتياط والاستطلاع الجوي والراداري، وتوزيع المطارات وتحصينها ومويهها وتامين حماية أرضية وجوية