فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 298

کن سون نو في"فن الحرب":"الحرب هي ما يجعل للسرعة أهم اعتبار. وهو أن تفيد من كل ما هو في غر متناول العدو. وتسلك الطرق التي لا تولع فعل سلوكها وأن لاحم حيث لم يجر اعلادا"

عندما حبذ جوميني التحرك بطابورين متوازيين، أو أكثر، والعمل على الخطوط التالية استهدف الوصول إلى نقطة المدف، بصورة أسرع، من الزحف بكتلة واحدة عن طريق واحد. وهنا ينطبق على اللوحتينا التي يجب الا تقل حركتها في الحرب الحديثة عن حركة القوات نفسها.

کوا ما أسيء فهم استراتيجية الخطوط الباعلية"بحيث فهمت على أساس القيام بعمليات في منطقة معينة، بينما تتعلق أساسا بتامين المقدرة على تحريك القوات إلى اية نقطة في جبهة القتال العزيضة."

عندما كانت الحركة مرتبطة بسرعة سر المشاة على الأقدام كان من النصوح به استرائحة قيادة العمليات من داخل جبهة محدودة ضد عنو متشر حول محيط منظور، لأن إمكان نقل القوات والاحتياط وتأمين اللوحنيفا تصبح أكير - دوميني - ولكن هذا المفهوم الجغرافي حول حركة الخطوط الداعلية اميع معطلا جدا للمناورة مع تطور النقل الآلي السريع والطمان. لذا فقد أصبحت استراتبية الخطوط الداخلية تعامل اليوم بصورة نسبية، وضمن الغطاء الجوي والصاروخي. لأن الخطوط الداخلية تحدد اليوم مقاسي النقل الآلي والبحري، وقبل كل شيء النقل الجوي. ولكن لا بد من التميز هنا بين الحركة الاستراتيجية والتككة، مثلا نوات الظلات، أو على الأصع القوات المحمرلة بالطرافة (الميلر کتر) ، ما ترة

حركة استراتيجية أكثر من قوة حركة تكتيكية، بينما تلك للشاة في منطقة جبلية قرة حركة تكتيكية ولي استراتيجية، في حين تلك القوة الآلة المحمولة الأرضية قوة حركة تكتيكية أكبر، إلى جانب درجة ما، من قرى الحركة الاستراتيحية.

الفلك على القائد الاستراتيجي، في تخطيطه للعمليات، أن يحدد لكل سلاح سماته الخاصة لمواجهة متطلبات مبدأ الحركه على حد تعبر باليت.

إن الحرب الحديثة جعلت القوات الآلية الضخمة تتطلب دعما لرحسنينا دالة

لذلك فإن إمكانات التحرك تعزز إلى حد كبير في مرحلة التخطيط قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت