من سويسرا في بحر الشمال وتحولت إلى معارك استنزاف. علما أن هذه الظاهرة سبقت وحدثت في الحرب الأهلية الأميركية، وفي جبهة منشوريا في الحرب الروسية - اليابانية (1904 - 1905)
لقد كان السبب في تحول حرب الحركه النابليونية إلى جبهة راكدة .. زيادة القدرة الدفاعية مع اختراع المدافع الرشاشة محمية بالخنادق والمتاريس
والأسلاك الشائكة، وتوفر على ضخم من الجنود والاحباط. پ. لما أصبحت حركه الالتفاف المائية غير ناجحة تدنت المعركة إلى حرب
حنادل، مع بقاء محاولات الاختراق على أمل إعادة الحركة للعمليات
وللمعركة على حد سواء ج. تخلد جنرالات الحرب عن إيجاد التكتيك المناسب، وحرکه العمليات
المناسبة في مواجهة قدرة الدفاع مع التطورات الجديدة في كثافة النيران
والتحصين وسرعة الاحتياط وكان الحل الوحيد الذي فكر فيه الجنرالات في هذه المرحلة هو زيادة كثافة النوران، خصوصا، نيران المدفعية. ولكن على الرغم من الزيادة الهائلة لتلك التيران فقد بقي الركود على حاله. فقد كان يكفي ليفت موقع رشاش أو أكثر، ليقضي على الدفاع الهجمة الكفة. وثبت أن قوة نيران المحرم مهما تعاظمت لا يمكن أن تكون حلا إذا لم تصحبها حركة مناسبة
جاءت المرحلة الرابعة مع تطور استخدام الدبابات والطيران منحلية تكتيك بلينز كريغ الألماني، مما أعاد للحركه كل حبرينها - الحركة في المناورة الاستراتيجية والحركة في المناورة التكتيكية، ولكن هذه المرحلة مميزت بالاشتباك مهدا لاختراق بعض نقاط دفاع الجبهة الطويلة نيه تغلغل في العمق مصحوبا مناورات استراتيجية شبيهة بالمناورة النابليونية لفرض قرار في ممر که حامية. وهناك عاد مركز الثقل إلى الحركة - حركة الاشتباك ثم حركة العمليات ثم حركة الاشتباك، وهذا عكي التكيك الكبير النابليون - العمليات تسبق ولي للمعركه - الأن معركة الاختراق تسبق ولي للعمليات والتي هي بدورها للاشتباك.