ينسب إلى جده، روى عن جده، وابن عباس، وابن عمر، ومعاوية، وعبادة بن الصامت.
ذكره خليفة في الطبقة الأولى من أهل الطائف [1] ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين [2] ، ثم ذكره في ثقات تابعيهم، وقال: يروي عن أبيه: لا يصح له سماع من عبد الله بن عمرو [3] .
وقال الذهبي: شعيب لا مغمز فيه، ولكن ما علمت أحدًا وثقه، بل ذكره ابن حبان في تاريخ الثقات [4] ، وقال أيضًا: وما علمنا بشعيب بأسًا رُبي يتيمًا في حجر جده عبدالله وسمع منه، وسافر معه، ولعله ولد في خلافة علي، أو قبل ذلك [5] .
وقال في الكاشف: صدوق [6] ، وقال أيضًا: ولم نعلم متى توفي، فعله مات بعد الثمانين في دولة عبد الملك [7] .
قلت: قد أشار إلى توثيقه ابن حبان فقال: إذا روى عمرو بن شعيب عن طاوس وابن المسيب عن الثقات غير أبيه فهو ثقة يجوز الاحتجاج بما يروي عن هؤلاء [8] ، فدل استثناء ابن حبان له من الثقات على توثيقه له إذ ليس سبب استثنائه له أنه ليس بثقة، بل لأنه لم يسمع من جده عبد الله كما صرح به في الثقات، ويؤكد هذا: ذكره له في الثقات.
كما وثقه الحاكم، فقال بعد سياق إسناده: هذا حديث ثقات رواته حفاظ [9] . ووثقه النووي: فقال: عمرو وشعيب ومحمد ثقات [10] .
(1) تهذيب التهذيب 4/ 356.
(2) الثقات 4/ 357.
(3) الثقات 6/ 437.
(4) ميزان الاعتدال 3/ 265.
(5) السير 5/ 173.
(6) الكاشف 2/ 12.
(7) السير 5/ 181.
(8) كتاب المجروحين 2/ 72.
(9) المستدرك 2/ 65.
(10) المجموع 1/ 110.