هذا الكتاب [1] .
أولًا: رواية الإمام أحمد:
أ ـ حدثنا: عبد الله، حدثني أبي، حدثنا أبو أمامة، حدثنا حجاج عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: أتت النبي × امرأتان في أيديهما أساور من ذهب، فقال لهما رسول الله ×: «أتحبان أن يسوركما الله يوم القيامة أساور من نار؟ قالتا: لا، قال: فأديا حق هذا الذي في أيديكما» [2] .
ب ـ ورواه أيضًا عن نصر بن باب، عن الحجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أنه قال: إن امرأتين من أهل اليمن أتتا رسول الله ×، وعليهما سواران من ذهب، فقال رسول الله ×: «أتحبان أن يسوركما الله سوارين من نار؟ قالتا: لا والله يا رسول الله، قال: فأديا حق الله عليكما في هذا» [3] .
ج ـ ورواه أيضًا عن يزيد، أنا الحجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، ثم ساقه بلفظ أبي أمامة عن حجاج [4] .
ثانيًا: رواية أبي داود:
قال أبو داود: حدثنا أبو كامل وحميد بن مسعدة المعنى، أن خالد بن الحارث حدثهم، حدثنا حسين، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده، أن امرأة أتت رسول الله × ومعها ابنة لها وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب، فقال لها: «أتعطين زكاة هذا، قالت: لا، قال: أيسرك أن يسورك الله بهما يوم القيامة سوارين من نار؟ قال:
(1) كتاب المجروحين 2/ 73، 74.
(2) مسند الإمام أحمد 2/ 178، 204، 208.
(3) مسند الإمام أحمد 2/ 178، 204، 208.
(4) مسند الإمام أحمد 2/ 178، 204، 208.