لعمرو ثلاثة آباء وهم: شعيب ومحمد وعبد الله بن عمرو، وقد اختلف أهل العلم في سماعه من أبيه على مذهبين بيانهما فيما يلي:
القائلون بسماعه:
1 -قال محمد بن علي الجوزجاني الوراق: قلت لأحمد بن حنبل: عمرو بن شعيب سمع من أبيه شيئًا، قال: يقول حدثني أبي.
2 -وقال علي بن المديني: سمع شعيب من عبد الله بن عمرو، وسمع منه ابنه عمرو بن شعيب.
3 -وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري: صح سماع عمرو من أبيه شعيب [1] .
4 -وقال أبو زرعة: إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده، وقالوا: إنما سمع أحاديث يسيرة، وأخذ صحيفة كانت عنده، فرواها.
5 -وقال ابن أبي خيثمة: قلت ليحيى بن معين: أليس قد سمع من أبيه؟ قال: بلى، قلت: إنهم ينكرون ذلك، فقال: قال أيوب: حدثني عمرو، فذكر أبًا عن أب إلى جده، قد سمع من أبيه، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: إنما هو كتاب [2] .
6 -وقال أحمد بن صالح: عمرو بن شعيب سمع من أبيه، عن جده، وكله سماع [3] .
النافون لسماعه:
قال ابن أبي خيثمة: سمعت هارون بن معروف يقول: لم يسمع
(1) تهذيب الكمال 2/ 1037.
(2) تهذيب التهذيب 8/ 53.
(3) ثقات ابن شاهين 152.