فخلعتهما، فألقتهما إلى النبي ×، وقالت: هما لله ـ عز وجل ـ ولرسوله» [1] .
ثالثًا: رواية الترمذي:
قال حدثنا قتيبة، أخبرنا ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، ثم ساقه باللفظ الذي أورده ابن حبان، وقال عقبه: قال أبو عيسى: هذا حديث قد رواه المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب نحو هذا والمثنى بن الصباح وابن لهيعة يضعفان في الحديث، ولا يصح في هذا عن النبي × شيء [2] .
رابعًا: رواية النسائي:
رواه النسائي عن طريق الحسن بن المعلم مرسلًا، ومتصلًا، أما الرواية المتصلة فرواها عن إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد عن حسين عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، ثم ساقه باللفظ الذي ساقه به أبو داود.
أما الرواية المرسلة فقال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال حدثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت حسينًا، قال حدثني عمرو بن شعيب، قال: جاءت امرأة ومعها بنت لها إلى رسول الله × وفي يد ابنتها مسكتان، نحوه مرسلًا.
قال أبو عبد الرحمن: خالد أثبت من المعتمر [3] .
كذا في السنن الصغرى، وزاد في السنن الكبرى من رواية أبي الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيوية النيسابوري المصري ما نصّه: وحديث المعتمر أولى بالصواب [4] .
(1) سنن أبي داود 2/ 95 رقم 1563.
(2) سنن الترمذي 2/ 74 رقم 63.
(3) سنن النسائي 5/ 38.
(4) مخطوطة السنن الكبرى المحفوظة في المكتبة الظاهرية برقم 539، وانظر الجزء الذي حققه الدكتور موسى البسيط ص 35، 702 من السنن الكبرى لنيل درجة الدكتوراه من كلية أصول الدين بالرياض جامعة الإمام، والمحفوظة نسخة منه بقسم السنة من هذه الكلية.