فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 130

شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، ويقال: إن شعيبًا حدث من كتاب جده، ولم يسمعه منه [1] .

5 -قال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحاق بن راهويه وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، ما تركه أحد من المسلمين، قال البخاري: من الناس بعدهم [2] [3] .

6 -قال البخاري: اجتمع علي وابن معين وأحمد وأبو خيثمة وشيوخ من أهل العلم يتذاكرون حديث عمرو بن شعيب: فثبتوه، وذكروا أنه حجة [4] .

7 -وقال الترمذي: وأما أكثر أهل الحديث فيحتجون بحديث عمرو بن شعيب، ويثبتونه منهم: أحمد وإسحاق وغيرهما [5] .

8 -وقال الأثرم: كان أبو عبد الله: ربما كان الحديث عن النبي × وفي إسناده شيء، فيأخذ به إذا لم يجئ خلافه أثبت منه، مثل حديث عمرو بن شعيب، وإبراهيم الهجري، وربما أخذ بالحديث المرسل إذا لم يجئ خلافه [6] .

هذا كل ما استطعت الوقوف عليه من كلام الإمام أحمد - رحمه الله -، وقد فاق هذا الجمع ما جمعه ابن عبد الهادي ـ رحمه الله ـ في بحر الدم [7] ، والحمد لله على توفيقه.

التوفيق بين هذه الروايات:

إن هذه الروايات عن الإمام أحمد - رحمه الله - متفقة ومنسجمة، لأن بعضها يفسر بعضًا، وذلك أن روايتي الأثرم وأبي داود رقم 2،

(1) المراسيل لابن أبي حاتم ص 90.

(2) سيأتي تحقيق هذه المقولة في الحديث عن رأي البخاري إن شاء الله.

(3) تهذيب الكمال 2/ 1037.

(4) فتح المغيث 3/ 178. التبصرة والتذكرة 3/ 93.

(5) سنن الترمذي 2/ 77، باب ما جاء في زكاة مال اليتيم.

(6) شرح علل الترمذي 1/ 313.

(7) انظر كتاب بحر الدم ص 319.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت