بن المديني والحميدي وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، وشعيب قد سمع من جده [1] .
كما أوردها الترمذي أيضًا في السنن بأخصر من هذا اللفظ [2] .
3 ـ روى الدارقطني هذا فقال: حدثنا محمد بن الحسن النقاش، حدثنا أحمد بن تميم، قال قلت: لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري: شعيب والد عمرو بن شعيب سمع من عبد الله بن عمرو، قال: نعم، قلت له: فعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده يتكلم الناس فيه، قال: رأيت على بن المديني، وأحمد بن حنبل والحميدي وإسحاق بن راهويه يحتجون به، قال، قلت: فمَن يتكلم فيه يقول ماذا؟ قال: يقولون: أن عمرو بن شعيب أكثر، أو نحو هذا [3] .
4 ـ قال زين الدين العرافي قال البخاري: اجتمع علي ويحيى بن معين وأحمد وأبو خيثمة وشيوخ من أهل العلم، فتذاكروا حديث عمرو بن شعيب فثبتوه، وذكروا أنه حجة [4] .
5 ـ وقد صحح الإمام البخاري حديث عبد الله بن عمرو في الوضوء من مس الذكر وهذا الحديث معروف من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. كما صحح حديثه في التكبير في العيدين، فقال: حديث عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في هذا الباب هو صحيح أيضًا [5] .
دراسة هذه الروايات:
لم أقف على ما ذكره العراقي في المصادر السابقة عليه الموجودة
(1) العلل 1/ 325.
(2) سنن الترمذي 1/ 202.
(3) سنن الدارقطني 3/ 51.
(4) التبصرة والتذكرة 3/ 93، فتح المغيث 3/ 178.
(5) علل الترمذي الكبير 1/ 161، 288.