رسالة المشروع، وأهدافه، واستراتيجياته، وسياساته وامتداد ذلك الأثر على المنظمة الأم والبيئة التي تمثل نطاق النشاط.
تخضع المشاريع التربوية مثلها مثل بقية المشاريع إلى تقويم لأدائها في فترات مختلفة من دورة حياتها، إلاّ أن المعايير المستخدمة في التقويم عادةً ما تقتصر على معايير جودة الأداء التقليدية وتهمل المعايير ذات الأفق الاستراتيجي. ونظرًا إلى ما للمشاريع التربوية من أهمية خاصة لحساسية دورها وآثارها في البيئة الاجتماعية والثقافية لمجتمعاتنا بحيث اصبحت تضع تخطيطًا استراتيجيًا يتناول مسائل التحليل الاستراتيجي (SWOT) وتحديد الرؤيا والرسالة والأهداف والاستراتيجيات، لذا، حاولت هذه الدراسة تحليل الأثر المتوقع وقياسه لأثر العوامل الاستراتيجية"ذات الصفة الاستباقية"في تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري للمشاريع. ويمكن صياغة المشكلة على النحو التالي:
1.ما درجة الأهمية التي توليها الشركة للعوامل الاستراتيجية؟
2.ما واقع فهم العوامل الاستراتيجية الاستباقية للشركة وإدارة المشروع ووضوحها من حيث تحليل البيئة الداخلية والخارجية، أو تحديد المهمة، أو استخدام أسلوب السيناريوهات؟
3.كيف يؤثر الاهتمام بالعوامل الاستراتيجية في الموقف التنافسي للشركة الأم؟
4.كيف تتفاعل العمليات اللازمة لإنجاز المشروع مع العوامل الاستراتيجية وتقويم الأداء؟
5.هل للاهتمام بالعوامل الاستراتيجية تأثير في تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري للمشروع من خلال وضوح أكبر في تقدير جودة الأداء؟