فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 145

جوانب مختلفة تتعلق بالمناهج الدراسية ومستوى تحصيل الطلاب في هاتين المادتين. لقد حققت هذه الأنظمة على مدى العقود السابقة تطورات مشهودة في الجانب الكمي والنوعي في التعليم بشكل عام، وفي تعليم الرياضيات والعلوم بشكل خاص؛ من حيث تشجيع الطلاب على دراسة المواد العلمية وزيادة أعداد الخريجين من الأقسام العلمية، وتوفير المواد التعليمية للطلاب، واستمرار تطوير المناهج الدراسية، وتأهيل عدد من القائمين على تدريس وتطوير العلوم والرياضيات.

إلاّ أن التحدي ما يزال قائمًا لتطوير تعليم هاتين المادتين بما يتناسب والأهداف الكبرى التنموية والتربوية التي تسعى دول المنطقة وأنظمتها التربوية إلى تحقيقها. ومن أهم التحديات التي تواجه تجويد مخرجات تعليم العلوم والرياضيات في الوقت الراهن ما يلي:

1.سيادة التلقين، وضعف الاهتمام ببناء القدرات العقلية والمهارت العلمية التي يحتاج إليها الطالب، وأهمها التحليل، والنقد، والاستنتاج، وحل المشكلات، واتخاذ القرار، وفهم الآخر.

2.محدودية الاستفادة من التوجهات والنظريات الحديثة في تعليم العلوم والرياضيات وفي بناء المناهج الدراسية وتنظيمها وتصميم المواد التعليمية.

3.قلة المواد التعليمية المساندة للمعلم والطالب في عملية التعلم، واقتصار المتوافر منها على المطبوع، دون الإفادة من مصادر المعرفة الإلكترونية وشبكات الإنترنت.

4.ضعف مخرجات التعليم في العلوم والرياضيات، مقارنة بالكثير من دول العالم النامي والمتقدم، كما أظهرتها دراسات وطنية وأخرى دولية.

نظرًا إلى كون مكتب التربية هو الجهة التي تمثل الدول الخليجية في تبني هذا المشروع وإعداد دراسته والتسويق له، فقد بين العديد من المبررات للقيام بهذا المشروع تتمثل فيما يأتي:

1.رغبة دول المنطقة في مواكبة التطور والتقدم المتسارع في مجالي الرياضيات والعلوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت