أمّا فيما يتعلق بالتحديات التي واجهت المشروع فتمثلت فيما يلي:
-عانت الأنشطة من تشتت التركيز ونقص في تحديد الأولويات بشكل كامل. وقد شدد هذا البرنامج على الأولوية المعطاة لأقل البلدان نموًا، بيد أن هذه الأولوية لم تكن قاطعة، إذ تم اختيار 7 من أصل 18 بلدًا مؤهلًا من بين أقل البلدان نموًا، كما تم اختيار 4 من أصل 8 بلدان مؤهلة ليست في عداد أقل البلدان نموًا.
-يتمثل أحد القيود الرئيسة في التحديد غير الواقعي لبعض المشكلات التي ينبغي معالجتها من خلال البرنامج. وقد أسفر ذلك عن اعتماد منطق غير واضح في تنفيذ أنشطة البرنامج رافقه خلل في المطابقة بين التحديات من جهة والموارد المتاحة من جهة أخرى، وانعدام الترتيب في أولوية الأهداف، والافتقار إلى المؤشرات الكمية.
-تتطلب القدرات المهنية والخبرات الفنية ولاسيما في المكاتب الميدانية قدرًا من التعزيز. وعلى الرغم من أن اعتماد النهج الأسرى باليونسكو قد أفضى إلى تعزيز الخدمات المقدمة إلى الدول الأعضاء لدى التخطيط للأنشطة على المستوى القطري، فقد واجهت المكاتب الميدانية صعوبات في الوقوف على الخبرات والمواد المتاحة في اليونسكو، وقد تبين أن التعاون والتنسيق داخل اليونسكو ضعيفان.
-إن تحقيق الاستدامة والانتفاع بإمكانيات رفع مستوى الأنشطة التجريبية للتوسع في تطبيقها يعتمدان على مدى توافر التمويل من الميزانية الوطنية أو من سائر الشركاء في عملية التنمية. وقد تبين أن تعاون اليونسكو مع الشركاء في التنمية المتعددي الأطراف والثنائيين لم يكن منهجيًا.
2 -2 - 8 دراسة تقويمية قامت بها منظمة اليونسكو لتقويم مشروع"تعليم العلوم والتكنولوجيا"عام 2008،
في نيجيريا. حيث تولت الحكومة الاتحادية في نيجيريا تمويل إجمالي تكاليف المشروع البالغة 23.84 مليون دولار لمدة ثلاث سنوات ابتداءً من 2005، حيث كانت من مبررات المشروع