النهج تعميمات واستنتاجات وتوصيات تجنبها الناس، وكنتيجة لذلك تميل تقارير التقويم إلى برنامج واضح بعيدًا عن خيبات أمل وتشكيك مديري المشاريع حول أهمية التقويم، وركزت على التقويم بشكل عام. كذلك كان من المعتقد أن التقويم عبارة عن إثبات يبين مدى نجاح المشروع أو فشله، وهذا يفترض أسطورة النجاح والكمال في تنفيذ المشاريع، وهذا غير وارد حيث إن التقويم المستمر الذي يوفر التغذية الراجعة التي تساعد على تعديل الأهداف والإجراءات وتصويبها باستمرار هو مفتاح النجاح. كما يعتقد آخرون أن التقويم عبارة عن عملية على درجة عالية من الندرة والتعقيد والتي تحدث في وقت معين وطريقة محددة، ودائمًا ما يشمل خبراء خارجيين. حيث يعتقدون أن عليهم أن يكونوا على دراية بالمصطلحات التي تخص التقويم وفهمها كالصلاحية والموثوقية. وهذا ليس هو المطلوب فعلًا، بل المطلوب هو أن يعرفوا أي المعلومات التي يحتاجون إليها لكي يتخذوا قرارات صحيحة بشأن قضايا المشروع واحتياجاته. وأن يكونوا على استعداد تام لفهم ما يجري فعلًا في مراحل التنفيذ جميعها (Carter McNamara, 2008) .
ويمكن تعريف التقويم على أنه عملية قياس مدى منهجية وموضوعية ملاءمة المشاريع الجارية والمنجزة وأدائها ومدى نجاحها، حيث يعد أداة إدارية لإرشاد صانعي القرارات ومديري المشاريع عما إذا كان التخطيط والتنفيذ للمشروع تم وفق ما هو مخطط له، وعادة ما تكون محددة بزمن معين بحسب توقيت التقويم، ويجري التقويم عادة لتحقيق هدف معين وللإجابة عن أسئلة محددة تزود صانعي القرار ومديري المشاريع بالمعلومات حول النظريات والفرضيات المستعملة في التنفيذ فيما إذا كانت فعالة أم لا، ولماذا؟ للتمكن من اتخاذ القرار الصحيح بشأن تعديل السياسات والإجراءات الجارية بالتنفيذ، والاستفادة منها مستقبلًا في تنفيذ مشاريع أخرى.