فالنظر إلى أي مشروع بهذا الشكل يساعد كثيرًا على:
-تحسين عملية الرقابة والتقويم.
-توفير المعلومات المالية والإدارية وعناصر مخرجاته.
-وضع الأساس الملائم للتخطيط والرقابة واتخاذ القرارات.
-تحليل المشروع وعناصره بطريقة تحدد مدى كفاءته وفاعليته.
ويتم لاحقًا مقارنة النواتج الفعلية بالأهداف والخطط، وبيان أسباب عدم تحقيقها، حيث إن مقارنة النتائج بالخطط يساعد على عملية قياس الأداء.
تناولت تحليل آثار تنفيذ مشروع تطوير التعليم الأساسي، ومشروع التخطيط التربوي في غامبيا، المنفذ في عام 1982 الذي وضع من قبل منظمة اليونيسكو بالاشتراك مع البنك الإفريقي للتنمية ADF ، ضمن خطة التطوير الاقتصادي والاجتماعي لحكومة غامبيا.
كانت مهمة (البنك الافريقي للتنمية، ومنظمة اليونيسكو) ، إعداد دراسة جدوى للمشروع بتمويل، 4.56 ملايين، وفي مدة أقصاها 9 سنوات حيث انتهى المشروع في Aug 1993.
هدف المشروع إلى تطوير جودة التعليم الأساسي من خلال إضافة الصفوف إلى المدارس الأساسية، وتجهيزها بالأجهزة والأثاث والكتب والمواد التعليمية، بالإضافة إلى تقوية التخطيط في وزارة التربية، والرياضة، والثقافة من خلال تطوير الأجهزة والمساعدين الفنيين والتدريب. وقد أجريت الدراسة من خلال استخدام معايير (الملاءمة، والفاعلية، والكفاءة، والأثر، والديمومة) لقياس مدى تحقيق الأهداف.