1.تحديد نقاط القوة والمواقع التي تحتاج إلى تحسين.
2.تستخدم كأساس للتخطيط لعملية التحسين.
3.توفر الفرصة لمقارنة إدارة الشركة وأدائها بالمقاييس الدولية.
4.تساعد على الاحتفاظ بالزبائن مستقبلًا.
5.تسهل تشجيع عملية التعلم في المنظمة.
إن عملية التقويم الذاتي ليست ممارسة منظمية معزولة بل تتضمن أنشطة متعددة في تسلسل زمني محدد، وتشكّل عملية دورية. وهذه الخاصية تسمح للمنظمة بتحسين وضعها باستمرار مع الأخذ بالاعتبار التقويم السابق. والتقويم الذاتي ليس عملية محدودة للمقارنة بين الأنظمة الإدارية ونتائجها، ولكنها نشاط مخطط يتطلب كلًا من التجهيزات البشرية والفنية (Rodriguez&Hemsworth, 2005, p.216 - 218) .
وبناءً على ما سبق واستخلاصًا للأفكار السابقة التي تناولت تقويم المشاريع وإدارة الجودة الشاملة والإدارة الاستراتيجية، فإن دراستنا الحالية تعتبر أن تقويم الأداء الإداري في المشاريع يمكن أن يكون أكثر فاعلية من خلال معايير مدخل إدارة الجودة الشاملة ومعايير الموقف التنافسي، (اي المعايير ذات الأفق الاستراتيجي) ، وهذا ما ستحاول الدراسة اختباره من خلال تطبيق الفكرة في الجانب العملي"حالة مشروع تطوير مناهج الرياضيات والعلوم الطبيعية".