-وجود أثر إيجابي للعوامل الاستراتيجية (التحليل الاستراتيجي، تحديد المهمة، توقعات التخطيط والتنفيذ والتقويم باستخدام أسلوب السيناريوهات) في تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري (جودة الأداء الإداري، إدارة الجودة الشاملة، الموقف التنافسي) .
-معايير الموقف التنافسي كانت أكثر المتغيرات تأثرًا بالعوامل الاستراتيجية حيث بلغت قيمة الأوزان الانحدارية (Regrresion Weight) للعوامل الاستراتيجية عليها (66%) . تأتي بعدها بالدرجة الثانية في التأثير على تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري مجموعة المتغيرات المتعلقة بجودة الأداء ضمن نفس النموذج حيث بلغت قيمة الأوزان الانحدارية (Regrresion Weight) للعوامل الاستراتيجية عليها (59%) ، وبالدرجة الثالثة متغيرات إدارة الجودة الشاملة حيث بلغت قيمة الأوزان الانحدارية (Regrresion Weight) للعوامل الاستراتيجية عليها (53%) .
وبعد مناقشة النتائج خلصت الدراسة إلى وضع مجموعة من التوصيات أهمها:
-تعميق الوعي بدور العوامل الاستراتيجية في أداء إدارة المشاريع لاسيما (الخاصة) ومستوى أهمية دخولها ضمن معايير تقويم الأداء لغرض تحسين فاعليتها في إظهار حقيقة الأداء والإنجاز.
-تبني معايير مدخل"إدارة الجودة الشاملة"كاستراتيجية، انطلاقًا من تعميق الوعي بدور الجودة واهميتها لدخول منظمات الأعمال في معترك الأسواق الدولية.
-تستطيع شركة العبيكان للأبحاث والتطوير تطبيق نموذج الدراسة على مشاريعها المنفذة والتي تتبنى جميعها البعد الاستراتيجي بالتخطيط
-تتناول الدراسة حالة يمكن تطبيقها على أي مشروع يخطط له استراتيجيًا، فهو يحتاج إلى أن يحسّن فاعلية إجراءات التقويم من خلال معايير الجودة الشاملة والتنافسية.