فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 244

مثال مدرج الإسناد: حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله أي الذنب أعظم؟ قال: «أن تجعل لله ندًا وهو خلقك» ، قلت: ثم أي؟ قال: «أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك» ، قلت: ثم أي؟ قال: «أن تزاني حليلة جارك» .

ورواه سفيان عن الأعمش ومنصور بن المعتمر وواصل الأسدي: عن شَقِيق، عن عمرو بن شرحبيل، عن ابن مسعود ... وساق الحديث. رواه الترمذي.

فلما رواه الثوري عنهم أدرج سند واصل في سند الأعمش ومنصور، ولم يبين الاختلاف في رواياتهم.

ورواية واصل الأسدي، عن شَقِيق، عن ابن مسعود، ليس فيها عمرو.

مثال مدرج المتن: كحديث أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أسبغوا الوضوء، وويل للأعقاب من النار» . أخرجه الخطيب.

فقوله: «أسبغوا الوضوء» من قول أبي هريرة، أُدرج فيه. كذا أخرجه: الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وابن الجعد، والبخاري، ومسلم.

ويكون الإدراج في أول الحديث، وفي وسطه، وفي آخره.

الشَّاذ: هو المنكر. عند غالب المتقدمين كما يطلقه صالح جزرة، والخليلي.

ويطلقه الحاكم على تفرد الثقة مطلقًا.

وعند المتأخرين: أن يروي الثقة حديثًا يخالف فيه الأرجح [1] .

ويطلقه بعض المتأخرين: على تفرد الضعيف.

الأَرْجَح: من قُدِّمَ لمزيد ضبط، أو كثرة عدد، أو لخصوصية ملازمة، أو غير ذلك من وجوه الترجيحات.

مثال الشاذ في السند: ما رواه حماد بن زيد، عن عَمرو بن دينار، عن عوسجة: أن رجلًا توفي على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يدع وارثًا إلا مولى هو أعتقه.

(1) واعتمدوا فيه تعريف الشافعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت