وخالفه ابن عُيَيْنَة وابن جُرَيْج وغيرهم فرووه: عن عمرو بن دينار، عن عَوْسَجَة، عن ابن عباس به. أخرجه: ابن ماجه، والترمذي، والنسائي.
فزادوا ابنَ عباس في السند.
مثال الشذوذ في المتن: ما رواه زائدة بن قدامة في حديث صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - «في التشهد» وفيه: «ثُمَّ رَفَعَ أُصْبُعَهُ، فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَدْعُو بِهَا» .
فقد خالفه: جمع منهم عبد الواحد بن زياد، وشعبة، وسفيان الثوري، وزهير بن معاوية، وسفيان بن عُيَيْنَة، وسَلَام بن سُليم، وبِشْر بن المُفَضَّل، وعبد الله بن إدريس، وقيس بن الربيع، وأبو عوانة الوضاح بن يزيد، وخالد بن عبد الله الواسطي، جميعهم رووه ولم يذكروا (يحركها) .
الفرق بين الشاذ والمنكر عند المتأخرين: أن الشاذ مخالفة الثقة، والمنكر مخالفة الضعيف.
المَحْفُوْظ: ما يقابل الشاذ، ورجح عند التعارض.
مثاله: هو المثالان المذكوران في نوع الشاذ، على العكس [1] .
ويكون مثاله في المحفوظ متنًا: «رَفَعَ أُصْبُعَهُ يَدْعُو بِهَا» .
المَوْضُوْع [2] : هو الكذب المنسوب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وبعض العلماء يعتبره قسمًا مستقلًا وليس نوعًا من أنواع الأحاديث الضعيفة.
كحديث: إن الله خلق الفرس فأجراها فعرقت فخلق نفسه منها. أخرجه ابن الجوزي في «الموضوعات» .
وضعه الكذاب: محمد بن شجاع الثلجي الجهمي.
الْكَذَّاب: من يصنع حديثًا، أو يسرقه ثم ينسبه للنبي - صلى الله عليه وسلم -، أو من يدَّعي سماع ما لم يسمع، أو لقاء من لم يلقه.
المُتَّهَمُ بِالْكَذِب: من غلب على الظن أنه يتعمد الكذب في أخباره.
السَّارِق: هو من يَدَّعِي - في الغالب - سماع حديث صحيح ليرغب الناس في حديثه.
(1) يعني: يكون مثاله في المحفوظ سندًا، هو رواية ابن عُيَيْنَة وابن جريج وغيرهم عن عمرو بن دينار ...
(2) ويقال له: المُلزَق، والمصنوع، والمكذوب.