فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 206

4.مسألة إفراد الضمير تارة وجمعه تارة، وتأنيثه تارة وتذكيرة تارة مع أن مرجع هذه الضمائر واحد؛ وذلك للنظر إلى اللفظ تارة وإلى المعنى تارة أخرى. [1]

5.قاعدة تأويل الإعراب لصالح المعنى. [2]

6.اهتمام الإمام للجمع بين الأقوال اللغوية. [3]

7.قاعدة أنَّ الشيءَ الواحدَ إذا وُصِفَ بصفاتٍ مختلفةٍ يجوزُ عَطْفُهُ على نفسِه نظرًا إلى اختلافِ صفاتِه، وتنزيلًا لتغايرِ الصفاتِ منزلةَ تغايرِ الذواتِ. [4]

8.قاعدة أنَّ القراءةالثابتة حَكَمٌ لقبول أو رد أقوال علماء اللغة. [5]

9.قاعدةأنَّ جموعَ القلةِ وجموعَ الكثرةِ لا يكونُ الفرقُ بينها ألبتةَ إلا في التنكيرِ، أما في التعريفِ فإن الأَلِفَ واللامَ تفيدُ العمومَ، والإضافةُ إلى المعارفِ تفيدُ العمومَ. [6]

10.مسألة أنَّ لفظة (الزوجة) بالتاء -لامرأة الرجل- أنَّها لغة لا لحن، إلاَّ أن اللغة المشهورة الفُصْحى أن تقول لامرأة الرجل: هذه زَوجُه. [7]

11.مسألة أنَّ القرآن الكريم يلاحظُ المصدرَ تارةً، ويلاحظُ الزمنَ تارةً في فعلي الأمر والمضارع. [8]

12.قاعدة أنَّ نفي الفعل لا يستلزم إمكانه. [9]

13.مسألة حذف النعوت لدلالة المقام عليها. [10]

(1) انظر: المرجع السابق، 1/ 69،145.

(2) انظر: المرجع السابق، 1/ 78.

(3) انظر: المرجع السابق، 1/ 86،97.

(4) انظر: المرجع السابق، 1/ 89.

(5) انظر: المرجع السابق،1/ 93.

(6) انظر: المرجع السابق، 1/ 96 - 97.

(7) انظر: المرجع السابق، 4/ 489.

(8) انظر: المرجع السابق، 1/ 97.

(9) انظر: المرجع السابق، 1/ 109.

(10) انظر: الشنقيطي، العذب النمير، 1/ 137.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت