فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 206

المبحث الأول: تفسير القرآن الكريم بالقرآن الكريم.

تفسير القرآن الكريم بالقرآن الكريم أفضل طرق التفسير، فأفضل ما يفسَّر به كلام الله تعالى هو كلام الله تعالى، لأنه لا أعلمَ بمراد الله تعالى من الله تعالى [1] . وتفسير القرآن الكريم بالقرآن الكريم يكون بطرق متنوعة، وقد انتهج الإمام الشنقيطي في تفسيره القرآنَ الكريم بالقرآنِ الكريم عدة طرق، سأذكر هذه الطرق أولًا على سبيل الإجمال ثم أذكرها تفصيلًا.

المطلب الأول: الطرق التي انتهجها الإمام الشنقيطي في تفسير القرآن الكريم بالقرآن الكريم إجمالًا.

أحصيت من الطرق التي انتهجها الإمام الشنقيطي في تفسير القرآن الكريم بالقرآن الكريمثلاث عشرة طريقة، وهي كما يلي:

أ) تفسير اللفظة القرآنية باستقراء جميع معانيها في القرآن الكريم.

ب) تفسير اللفظة القرآنية في أية بلفظة قرآنية في أية أخرى.

ت) تفسير اللفظة القرآنية في أية بأية أخرى.

ث) تفسير اللفظة القرآنية في أية بآيات.

ج) تفسير اللفظة القرآنية بقراءة أخرى.

ح) حمل المطلق على المقيد.

خ) تخصيص العام.

د) بيان المجمل.

ذ) بيان معنًى بمعنًى.

(1) انظر: ابن تيمية، تقي الدين أبو العَباس أحمد بن عبد الحليم، مقدمة في أصول التفسير، ط 2، (بيروت: دار مكتبة الحياة،1980 م) ، ص 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت