فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 206

الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات, بنهاية هذا البحث وبعد أن تمت دراسة وتحليل منهج الإمام الشنقيطي في التفسير بالمأثور بمباحثه السبعة-المذكورة تفصيلًا في الفصل الثاني- ودراسة وتحليل منهجه في التفسير بالرأي بمباحثه الستة -المذكورة تفصيلًا في الفصل الثالث-، فإنني فيما يلي سأذكر جملة من النتائج التيتم التوصل إليها ثم أتبعها بجملة من التوصيات للدراسات المستقبلية.

أولًا النتائج:

من خلالدراسة وتحليل منهج الإمام الشنقيطي في التفسير بالمأثور بمباحثه السبعة -المذكورة تفصيلًا في الفصل الثاني- ودراسة وتحليل منهجه في التفسير بالرأي بمباحثه الستة -المذكورة تفصيلًا في الفصل الثالث- فقد تم التوصل إلى النتائج التالية:

1.نهج الإمام منهج التفسير التحليلي في تفسير آيات القرآن الكريم وهو ما يختلف اختلافًا بيِّنًا عن تفسيره (أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن) .

2.المادة العلمية الغزيرة والثرية التي يحشدها الإمام عند تفسيره للآيات بشكل يبعث العجب والإكبار للإمام الشنقيطي لمقدرته على الربط بين شتى العلوم برباط سلس ودقيق وميسور، يقرب الأقصى بلفظ بيّن موجز.

3.إلتزم الإمام الشنقيطي بالتفسير بالمأثور بجميع أشكاله (القرآن بالقرآن، بالسنة، بأقوال الصحابة والتابعين) .

4.في تفسيره للقرآن الكريم بالقرآن الكريم سلك عدة طرق أحصيت منهاثلاث عشرة طريقة ذكرتها بالتفصيل في مبحث تفسير القرآن الكريم بالقرآن الكريم.

5.في تفسيره للقرآن الكريم بالسنة النبوية المطهرة سلكعدة طرق ذكرتها بالتفصيل في مبحث تفسير القرآن الكريم بالسنة النبوية المطهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت