فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 206

المبحث الخامس: منهج الإمام الشنقيطي في ذكر القراءات القرآنية.

يتكون هذا المبحث مطلبين، في المطلب الأول سأتحدث عن القراءات القرآنية بشكل عام، وفي المطلب الثاني سأتحدث عن منهج الإمام الشنقيطي في ذكر القراءات القرآنية في تفسيره.

المطلب الأول: تعريف بالقراءات القرانية.

علم القراءات القرآنية هو أحد العلوم التي لا غنى للمفسر عنها لا سيما عند التفسير بالمأثور، وفيما يلي بيانٌ موجز بتعريف هذا العلم وأنواع القراءات الواردة فيه.

عرَّف صاحب مناهل العرفان القراءات بما يلي:

"القراءات جمع قراءة وهي في اللغة مصدر سماعي لقرأ. وفي الاصطلاح مذهب يذهب إليه إمام من أئمة القراء مخالفا به غيره في النطق بالقرآن الكريم مع اتفاق الروايات والطرق عنه سواء أكانت هذه المخالفة في نطق الحروف أم في نطق هيئاتها" [1] .

وعرَّفها ابن الجزري بقوله:

"القراءات علم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها بعزو الناقلة" [2] .

والقراءات القرآنية منها المتواتر ومنها الصحيح ومنها الشاذ، وفيما يلي بيان موجز لكل منها:

(1) الزُّرْقاني، محمد عبد العظيم، مناهل العرفان في علوم القرآن، ط 3، (مطبعة عيسى البابي الحلي وشركاه) ، 1/ 412.

(2) الجزري، محمد بن محمد بن يوسف، منجد المقرئين ومرشد الطالبين، ط 1، (دار الكتب العلمية، 1420 هـ -1999 م) ، 1/ 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت