القصص الإسرائيلية التي لا يعوَّل عليها، إلا أن القرآن جاء بقدر منها كاف. زعموا أنه كان رجلان ..." [1] ، ثم ذكر القصة الإسرائيلية بتمامها ثم عقب عليها بقوله:"
"وهذا الذي ذكرنا الآن تفاصيله إسرائيليات تُحكى ولا يعول عليها. والصحيح الثابت هو ما نص عليه القرآن في سورة الصافات ..." [2] .
مثال آخر على تنبيهاته، أنه عند تفسيره لقوله تعالى: {وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ} [الأعراف: أية 159] قال:
"جرت عادة المفسرين بعضهم يذكر عند هذه الأية الكريمة من سورة الأعراف قصةً غريبةً معروفة عن بعض بني إسرائيل الله أعلم بها ..." [3] ثم ذكر القصة بكاملها ثم عقب عليها بقوله:"ويذكره جماعة منهم عند هذه الأية من سورة الأعراف، والله أعلم بذلك" [4] .
وعند تفسيره لقوله تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ} [الأعراف: الآيات 175] ذكر أقوال بعض المفسرين في تعيين المقصود بقوله: {الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا} فعقب عليها بقوله:"وهي أخبار إسرائيلية لم يدل شيء على صحة تعيين هذا {الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا} " [5] . ثم ذكر طرفًا من أقوال المفسرين حول الأية لا سند لها فعقب عليها بقوله:"وكل هذه إسرائيليات" [6] وبقوله:"وهذه إسرائيليات لا معوَّل عليها، يذكرها المفسرون" [7] .
(1) المرجع السابق، 299.
(2) الشنقيطي، العذب النمير، 300.
(3) المرجع السابق، 4/ 222.
(4) المرجع السابق، 4/ 222.
(5) المرجع السابق، 4/ 319 - 321.
(6) المرجع السابق، 4/ 320.
(7) المرجع السابق، 4/ 321.