· حرص الإمام على ربط الأيات المفسرة بواقع الناس وحياتهم ومشاكلهم لأخذ الدروس والعظات والعبر من هذا الكتاب الذي ما فرط الله فيه من شيء وليجدوا ضالتهم من هديهوهداياته.
· براعة وجمال الاستنباطات واللطائف العلمية التي يفتح الله بها على الإمام مما يدل على علم واسع، ونظر ثاقب، وذهن حاضر، وفضل من الله عظيم.
· بروز شخصية الإمام وتميزها في تفسيره، فهو ليس بمجرد ناقل لكلام الأئمة من المفسرين والمحديثين واللغويين والفقهاء، بل هو يذكر كل ذلك ثم يختار ويرجح أو يسهم ويضيف وفقًا للدليل و الحجة والبرهان دون حيف أو زيف أو تعصب أو ميل.
· المنهج التفسيري الذي اتبعه الإمام في دروسه يختلف اختلافًا بيِّنًا عن منهجه في تفسيره (أضواء البيان) ، حيث إنه في الأول ينتهج منهج التفسير التحليلي لكل كلمة في الأية فيقلِّبها على جميع وجوهها ويشرحها بشتى الفنون، حتى إن انتهى من المفردات ذكر المعنى الإجمالي للأية. بينما هو في الثاني كان ينتهج المنهج الذي رسمه لنفسه كما ذكر في مقدمته أنه قصد لأمرين هما: [1]
1.بيان القرآن الكريم بالقرآن الكريم.
2.بيان الأحكام الفقهية في جميع الآيات المبيَّنة.
1.ضعف وقلة الدراسات حول هذا التفسير العظيم.
2.فَقْدُ جزء كبير من دروس الإمام الصوتية في التفسير إما لضياعها وإما لردائة تسجيلها، مما فوّت الفرصة لمزيد من التدقيق والمقارنة بين آراء الإمام في
(1) انظر: ترجمة الإمام محمد الأمين الشنقيطي، للشيخ عبدرحمن بن عبد العزيز السديس، 1/ 142.