القراءة المتواترة:
هي كل قراءة وافقت العربية مطلقًا (أي ولو بوجه من الإعراب) ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو تقديرًا (أي ما يحتمله رسم المصحف) وتواتر نقلها. وقد اجتمعت هذه الأركان الثلاثة في قراءة الأئمة العشرة التي أجمع الناس على تلقيها بالقبول وهم: أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف. [1]
القراءة الصحيحة:
هي ما صح سنده بنقل العدل الضابط عن الضابط كذا إلى منتهاه، ووافق العربية والرسم، سواء استفاض وتلقته الأمة بالقبول أم لم يستفض ولم تتلقه الأمة بالقبول. [2]
القراءة الشاذة (تعتبر النوع الثاني من القراءة الصحيحة ولكن أصبح يطلق عليها القراءة الشاذة) :
وهي ما وافق العربية وصح سنده، وخالف الرسم. وتكون مخالفة الرسم من زيادة ونقص وإبدال كلمة بأخرىونحو ذلك مثل ما جاء عن أبي الدرداء وعمر وابن مسعود وغيرهم. [3]
سأبيِّن في هذا المطلب منهج الإمام الشنقيطي في ذكر القراءات القرآنية من جهة تعداد القراءات الواردة وعزو القراءات إلى أصحابها والحكم عليهابالإضافة إلى
(1) الجزري، مرجع سابق، 1/ 18.
(2) المرجع السابق، 1/ 18 - 19.
(3) المرجع السابق، 1/ 19.