فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 206

القراءة المتواترة:

هي كل قراءة وافقت العربية مطلقًا (أي ولو بوجه من الإعراب) ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو تقديرًا (أي ما يحتمله رسم المصحف) وتواتر نقلها. وقد اجتمعت هذه الأركان الثلاثة في قراءة الأئمة العشرة التي أجمع الناس على تلقيها بالقبول وهم: أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف. [1]

القراءة الصحيحة:

هي ما صح سنده بنقل العدل الضابط عن الضابط كذا إلى منتهاه، ووافق العربية والرسم، سواء استفاض وتلقته الأمة بالقبول أم لم يستفض ولم تتلقه الأمة بالقبول. [2]

القراءة الشاذة (تعتبر النوع الثاني من القراءة الصحيحة ولكن أصبح يطلق عليها القراءة الشاذة) :

وهي ما وافق العربية وصح سنده، وخالف الرسم. وتكون مخالفة الرسم من زيادة ونقص وإبدال كلمة بأخرىونحو ذلك مثل ما جاء عن أبي الدرداء وعمر وابن مسعود وغيرهم. [3]

المطلب الثاني: منهج الإمام الشنقيطي في ذكر القراءات القرآنية.

سأبيِّن في هذا المطلب منهج الإمام الشنقيطي في ذكر القراءات القرآنية من جهة تعداد القراءات الواردة وعزو القراءات إلى أصحابها والحكم عليهابالإضافة إلى

(1) الجزري، مرجع سابق، 1/ 18.

(2) المرجع السابق، 1/ 18 - 19.

(3) المرجع السابق، 1/ 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت