هو علم يُبحث فيه عن أحكام بنية الكلمة العربية، وعن أصالة حروفها أو زيادتها، وصحتها واعتلالها، ونحو ذلك. [1]
وقد نهج الإمام على ذكر المباحث التصريفية في تفسيره سواء كان فيما يتعلق بتصريف الأسماء والأفعال، وهذه سمة بارزة وظاهرة فيه، وفيما يلي نماذج على ذلك:
1.تصريف الأسماء والأفعال:
وفيما يلي سأذكر مثالًا على ذكر الإمام للمباحث التصريفية المتعلقة بالأسماء، ثم أقوم بتحليل منهجه من خلاله وأختم بالإحالة إلى مزيد من الأمثلة حول هذه النقطة.
مثال ذلك ما ذكره الإمام عند تفسيره لاسم (جَهَنَّم) -أعاذنا الله والمسلمين منها- في قوله تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ} [الأعراف: أية 179] حيث ذكر أقوال العلماء في عربية أم أعجمية لفظة (جَهَنَّم) ، وذكر وجه كل قولٍ، ثم رجّح منها ما يراه موافقًا للدليل مع تبيينه لرأيه في مسألة المعرَّبفي القرآن، فقال:
(1) انظر: ابن عقيل، محمد بن عقيل العقيلي، شرح ابن عقيل، تحقيق: محمد محي الدين عبد الحميد، (بيروت، المكتبة العصرية للطباعة والنشر، 1424 ه - 2003 م) ، 2/ 485.